قال الإمام أحمد؛ هذا باطل، ليس من هذا شيء؛ إنما رواه حجاج، عن قتادة، عن زرارة، عن النبي ﷺ، وأما حديث شعبة فحدثناه كذا وكذا عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة، عن ابن أبزى، والحديث يصير إلى ابن أبزى (١).
وقال مرة: هو خطأ (٢).
٢٧٦ - ما جاء في الفصل بين الشفع والوتر
حديث ابن عمر ﵄: كان رسول اللَّه ﷺ يفصل بين الشفع والوتر بتسليم يسمعناه (٣).
قواه الإمام أحمد (٤).
قال مهنا: سألت أبا عبد اللَّه: إلى أي شيء تذهب في الوتر: تسلم في الركعتين. قال: نعم.
قلت: لأي شيء؟ قال: لأن الأحاديث فيه أقوى وأكثر عن النبي ﷺ في الركعتين، الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ (٥) أن النبي
(١) "تاريخ بغداد" ٩/ ٢٩٦.
(٢) "الناسخ والمنسوخ" للأثرم ٧١.
(٣) أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" ٢/ ٧٦ قال: ثنا عتاب بن زياد أبو حمزة -يعني: السكري، عن إبراهيم يعني الصائغ، عن ابن عمر، به.
(٤) "التلخيص الحبير" ٢/ ١٦.
(٥) أخرجه مسلم (٧٣٦) قال: حدثني حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة، يسلم بين كل ركعتين، ويوتر بواحدة.