أبواب التهجد
٢٦٨ - ما جاء في حث النبي ﷺ على قيام الليل
حديث عائشة ﵂: عليكم بقيام الليل؛ فإن رسول اللَّه ﷺ كان لا يدعه، فإن مرض قرأ وهو قاعد، وقد عرفت أن أحدكم يقول: بحسبي أن أقيم ما كتب لي، وأنى له ذلك (١).
قال الإمام أحمد: يزيد بن خمير صالح الحديث، وعبد اللَّه بن أبي موسى هو خطأ، أخطأ فيه شعبة، هو عبد اللَّه بن أبي قيس (٢).
(١) "مسند أحمد" ٦/ ١٢٥ قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن يزيد بن خمير قال: سمعت عبد اللَّه بن أبي موسى قال: أرسلني مدرك -أو ابن مدرك- إلى عائشة أسألها عن أشياء، قال: فأتيتها فإذا هي تصلي الضحي، فقلت: أقعد حتى تفرغ فقالوا: هيهات فقلت لآذنها: كيف أستأذن عليها؟ فقال قل: السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته، السلام علينا وعلي عباد اللَّه الصالحين، السلام على أمهات المؤمنين -أو أزواج النبي ﷺ السلام عليكم. قال: فدخلت عليها فسألتها فقالت: أخو عازب، نعم أهل البيت. فسألتها عن الوصال فقالت: لما كان يوم أحد واصل رسول اللَّه ﷺ. . الحديث.
(٢) "علل أحمد" رواية عبد اللَّه (٣٦٥٩)، (٣٦٦٠)، "مسند أحمد" ٦/ ١٢٥.