قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (١).
٢٤٥ - ما جاء فيمن تفوته الركعتان قبل الفجر
حديث قيس بن عمرو ﵁: "مهلا يا قيس أصلاتان معًا" (٢).
قال الإمام أحمد: مرسل (٣).
وقال مرة: ليس بصحيح (٤).
(١) "مسائل أبي داود" لأحمد (١٨٨٦).
(٢) أخرجه أحمد في "المسند" ٥/ ٤٤٧ قال: حدثنا ابن نمير، ثنا سعد بن سعيد، حدثني محمد بن إبراهيم التيمي، عن قيس بن عمرو قال: رأى النبي ﷺ رجلًا يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين، فقال رسول اللَّه ﷺ: "أصلاة الصبح مرتين" فقال الرجل: إني لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلهما فصليتهما الآن. قال: فسكت رسول اللَّه ﷺ.
(٣) "المغني" لابن قدامة ٢/ ٥٣٢، "مسائل أبي داود" (١٨٨١)، "تنقيح التحقيق" ١/ ٤٨١.
(٤) "فتح الباري" لابن رجب ٣/ ٣١٨.
مسألة: قال الخطابي في "معالم السنن" ١/ ٢٣٨: قد اختلف الناس في وقت قضاء ركعتي الفجر. فروي عن ابن عمر أنه قال: يقضيهما بعد صلاة الصبح. وبه قال عطاء، وطاوس، وابن جريج. وقالت طائفة: يقضيهما إذا طلعت الشمس. وبه قال القاسم بن محمد وهو مذهب الأوزاعي، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه. وقال أصحاب الرأي: إن أحب قضاهما إذا ارتفعت الشمس، فإن لم يفعل فلا شيء عليه؛ لأنه تطوع. وقال مالك: يقضيهما ضحى إلى وقت زوال الشمس، ولا يقضيهما بعد الزوال.