٢٢١ - ما جاء في رفع اليدين إذا قام من الركعتين
فيه حديثان:
أولًا: حديث ابن عمر ﵄: كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال: سمع اللَّه لمن حمده رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع يديه (١).
قال الإمام أحمد: رواه عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر، وبلغني أن عبد الأعلى رفعه.
وقال مرة: رفعه صحيح (٢).
وقال مرة عندما سئل إذا نهض الرجل من الركعتين يرفع يديه؟
قال: إن فعله فما أقربه فيه عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. وأبو حميد، وأحاديث صحاح ولكن قال الزهري (٣): في حديثه: ولم يفعل في شيء من صلاته وأنا لا أفعله (٤). وهذا اللفظ لا يعرف في حديث الزهري.
(١) أخرجه البخاري (٧٣٩) قال: حدثنا عياش؛ ثنا عبد الأعلى قال: ثنا عبيد اللَّه، عن نافع أن ابن عمر. .، وفيه: ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي ﷺ.
(٢) "فتح الباري" لابن رجب ٤/ ٣١٥.
(٣) أخرجه البخاري (٧٣٨) من طريق الزهري، عن نافع، عن ابن عمر قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ: افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلها حذو منكبيه، وإذا كبر للركوع فعل مثل ذلك وإذا قال: "سمع اللَّه لمن حمده" فعل مثله وقال: "ربنا ولك الحمد" ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع من السجود وفيه ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي ﷺ.
(٤) "مسائل ابن هانئ" (٢٣٦)، "فتح الباري" لابن رجب ٤/ ٣٢١، "المغني" لابن قدامة ١/ ٥٥٣.