Al-Muʿjam al-Jāmiʿ fī tarājim al-muʿāṣirīn
المعجم الجامع في تراجم المعاصرين
الشيخ فوزي الأثري
تزكيات العلماء والمشايخ
لفضيلة الشيخ فوزي بن عبد الله بن محمد الحميدي الأثري
حفظه الله تعالى
وهم:
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه ١
فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ٢
فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ٣
فضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي حفظه الله ٤
فضيلة الشيخ زيد بن محمد المدخلي حفظه الله ٥
فضيلة الشيخ عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله ٦
فضيلة الشيخ فالح بن نافع الحربي حفظه الله ٧
فضيلة الشيخ صالح بن سعد السحيمي حفظه الله ٨
فضيلة الشيخ محمد بن عبد الرحمن الخميس حفظه الله ٩
فضيلة الشيخ سالم الطويل حفظه الله ١٠١٠
فضيلة الشيخ أحمد السبيعي حفظه الله ١١
فضيلة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي حفظه الله ١٢
فضيلة الشيخ خالد بن قاسم الردادي حفظه الله ١٣
فضيلة الشيخ سلطان العيد حفظه الله ١٤
قال الله تعالى:) قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (
الزمر (٩)
وقال الله تعالى:) يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ (
المجادلة (١١)
ربِّ يسر ولا تعسر
(التمهيد)
الحق واضح وسهل لمن يريد معرفته في أي أمر من أمور الدين إذا كان بحسن قصد ونية صافية.
قال الشاطبي ﵀ في الإعتصام (ج٢ص٣٤٤): (أما إذا كان هذا المتبع ناظرًا في العلم ومتبصرًا فيما يُلقى إليه - من أهل العلم - فإن توصله إلى الحق سهل) . اهـ
وقال صديق حسن خان ﵀ في قطف الثمر (ص٦٧٥): (فإن الحق مازال مصونا عزيزًا نفيسًا كريما، لا ينال مع الإضراب عن طلبه، وعدم التشوق والإشراف إلى سببه، ولا يهجم على البطالين المعرضين) . اهـ
وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀: (ومعلوم أنه لا يقبل الحق إلا من طلبه) () .اهـ
وقال الشوكاي ﵀ في فتح القدير (ج٢ص٢٤٣): (منهج الحق واضح، ولكن الإعتقاد لمذهب نشأ الإنسان عليه وأدرك عليه آباءه، وأهل بلده مع عدم التنبه لما هو مطلوب من العباد من هذه الشريعة المطهرة يوقع في التعصب، والمتعصب وإن كان صحيحا فبصيرته عمياء، وأذنه عن سماع الحق صماء، يدفع الحق وهو يظن أنه ما دفع غير الباطل، ويحسب أن ما نشأ عليه هو الحق غفلة منه وجهلًا بما أوجبه الله من النظر الصحيح، وتلقي ما جاء به الكتاب والسنة بالإذعان والتسليم) . اهـ
وطلب الحق في أي أمر، وتبينه ومعرفته يجب أن يكون من طريق أهل العلم الورعين الربانيين فأعرف هذا ترشد.
والحق واضح في فضيلة الشيخ فوزي بن عبد الله الأثري من منهجه وعلمه، وهو ظاهر غاية الظهور، يمكن كل مميز من صغير وكبير يعرف ذلك من دروسه وكتبه وأشرطته وتزكيات وثناء أهل العلم له.
ومنهج الحق له واضح يأبى الفتى إلا اتباع الهوى
كتبه
طلبة العلم
المقدمة
اللهمَّ فلك الحمد، وإليك المشتكى، وأنت المستعان، وبك المستغاث، وعليك التكلان، ولا حول ولا وقوة إلا بك، وأنت حسبنا ونعم الوكيلُ.
أما بعد،
فلا بدّ لكلّ نعمةٍ من حاسد، ولكلِّ حق من معاند ... ومن أعظم النَّعم على الأمة الإسلامية وأجلها (أهل العلم)، وهم أكرمُ الخلق عند الله تعالى بعد الأنبياء والرسل، وأرفعهم قدرًا وأفضلهم منزلة ... وهم الأساس في الدعوة والعلم، فكل من كان أعلم بالله كان أقرب الناس من الرسل.
وإن من تمام هذه النعمة توريث الله تعالى أهل العلم علوم الرسل والأنبياء ... وبيان الحلال والحرام ... وتوجيه الناس إلى الخير وإلى العمل الصالح والعلم النافع ... وإرشادهم إلى الحق، فأخلاقهم عظيمة وصفاتهم حميدة وأعمالهم جليلة خلفاء الرسل.... فآثارهم عظيمة شكرها الله لهم ... فالعلم من علامات الخير والفلاح ... ومن علامات التوفيق ... وهم أعرف الناس بكتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ والقيام بحقهما.
فكان لهم الاعتبار والمكانة في الشريعة المطهرة، فواجب على الأمة طاعتهم في طاعة الله تعالى ورسوله ومحبتهم وموالاتهم واحترامهم وتوقيرهم ومعاونتهم على البر والتقوى، وعلى هذا جرى سلف الأمة في كل بلد وزمان ... فعرفوا لهم أقدارهم ومنازلهم ومكانتهم، ويتبين ذلك من أقوالهم وأفعالهم.
ومن أهل العلم ممن هذه صفاتهم (فضيلة الشيخ فوزي بن عبد الله الحميدي الأثري) حفظه الله، المحتسب الناصح والفقير الصابر والمجاهد المكافح.
والأمة اليوم بأشد الحاجة إلى معرفة سير أهل العلم لربط حاضرها بجميل ماضيها، ومعرفة أهل الصلاح وأهل القدوة الحسنة، وهو منهاج شرعي في الحث على الصالح والقدوة والإقتداء، والأسوة والتأسي.
وعلى هذا المنهاج، اهتمت الأمة بإبراز أهل العلم، وذلك لمعرفة سيرهم في كل عصر وهذا حق للأمة الإسلامية في كل زمان.
ومن هؤلاء كما اسلفنا (فضيلة الشيخ فوزي بن عبد الله الحميدي الأثري) حفظه الله من الحاسدين وفاء بحقه وشكرا لفضله وتقديرًا له وبيانا لمنهجه سوف نبين ترجمة له ميسرة وجهوده الخيرية والعلمية وتزكيات وثناء العلماء والمشايخ عليه لما لمسنا من خصومه (أهل الحسد أهل التحزب) وما شنوا به من الحرب عليه، وما أصدروا من كتابات وحفر الأخاديد في طريق المدَّ الدعوي السلفي الذي تشهدُه الساحة الإسلامية.
وظنوا بأنهم شوّهوا سمعته. فهؤلاء عصابة حاسدة ليس لها شيء إلا الكيد والتشويش والمآمرة لأسقاط أهل العلم!.
وصدق الشاعر حين قال:
فالكل أعداء له وخصومُ حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه
والحسد داء قديم من أدواء الأمم والشعوب فهل أخرج إبليس من الجنة إلا بالحسد....
وهل قتل ابن آم أخيه إلا بدوافع حسد ...
وما تآمر أخوة يوسف على أخيهم والقائه في غيابة الجب مع ما أصابه من المهانة إلا شؤم الحسد.
وهل نقم اليهود على الإسلام والمسلمين إلا حسدا.
وهل كاد الأقران لبعضهم إلا بالحسد.
وما ألقي الإمام أحمد بن حنبل في السجن ظلمًا إلا بسبب حساده.
وما طرد الإمام البخاري من بلدة ظلما إلا بسبب كيد حساده له.
وما فعل في شيخ الإسلام ابن تيمية من قبل حساده حيث ألقي في السجن بضع سنين.
وهكذا يكيد أهل الحسد قديما وحديثا قال تعالى +أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ " النساء (٥٤) .
نعم الحاسد يحمل على تمني زوال النعمة عن المحسود، ويسر بالمصيبة تصيبه، وأن يشمت ما أصابه من البلاء، وأن يتكلم فيه فيما لا يحل له من غيبة ونميمة ومكر وكيد ... تارة عند المسئولين ... وتارة عند العامة..وتارة عند الملتزمين ... وهكذا والعياذ بالله.
وهو يظهر بذلك أمام الناس في صورة ناصح أمين للأمة الإسلامية!!!.
ولذلك رأينا تسطير هذه الكلمات من تزكيات العلماء والمشايخ لتكون قوة للمسترشد، وبيانا للمتحيّر، وتبصرة للمهتدي، ومقتلا للحاسدين السياسيين، ونصحًا لإخواننا المسلمين.
ولسنا والله نبرأ شيخنا من الخطأ والزلل الذي هو من طبيعة البشر، فهو بشر يخطئ ويصيب، ولا نتعصب له، بل نتعصب للكتاب والسنة، فما أصاب فيه أخذنا به، وما أخطأ فيه لم نأخذ به مع احترامه وتوقيره، ولكن لا نجعل من خطئه فتنة، ونهضم حقه، ونهدر جهوده الخيرية والعلمية فإن ذلك ليس سبيل طلبة العلم، لأن الخصوم يبحثون عن زلة () له ليجعلونها فتنة، ويعظمونها عند المسئولين ليدعوا إلى النفرة، وتراهم يجعلون من الحبة قبة، ومن النملة فيلا!، وبالعكس فإذا كان الشخص من حزبهم فمهما قال وفعل من الزلات - ولعلها في الأصول - فلا يتعقب بشيء اللهم غفرًا!.
هكذا يفعل (أهل التحزب) في أهل العلم الذين جعل الله وجوب طاعتهم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله ﷺ لأنهم من (ولاة الأمر) كما قال الله تعالى + يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ " النساء (٥٩) .
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في العلم (ص١٧): (إن أهل العلم هم أحد صنفي ولاة الأمر الذين أمر الله بطاعتهم في قوله تعالي:] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [(النساء: من الآية٥٩) . فإن ولاة الأمور هنا تشمل ولاة الأمور من الأمراء والحكام، والعلماء وطلبة العلم) .اهـ
والذي لا يطيع لهؤلاء في المعروف فهو آثم طبعا لمخالفته للأمر الرباني، والأمر كما هو مقرر في أصول الفقه يقتضي الوجوب فافهم هذا ترشد.
فهذه كلمة طيبة، ونصيحة صالحة، لأبناء أمتنا في موضوع خطير، ومنزلق إلى هاوية سحيقة استمر بعض الناس فيه الزمن الطويل مع إضاعة أوقاتهم هدرًا، وساقهم إليه التعصب الحزبي المذموم، وذلك إنسياقًا وراء ردة الفعل والانتقام، وعدم رجوعهم عند الخلاف إلى الكتاب والسنة، وعدم رجوعهم إلى أهل العلم، فكان أن وقعوا في حبائل الجهل والتفلت والعياذ بالله.
وهذا سبب النفور بين المسلمين، والتباعد بين القلوب، والتفريق بين أبناء الأمة الواحدة التي أمرها الله بالإجتماع، وأن تكون كالبنيان يشد بعضه بعضًا.
ونقول ذلك، وقد وقع فيه أفراد وهم (أهل التحزب)، مع بقاء الخير والاجتماع والألفة عند غيرهم من الأمة الإسلامية حرسها الله تعالى من أهل التحزب.
والمرجع في أي أمر ما إلى أهل العلم، والمسلم إذا اتصف بالعلم والورع والديانة وحسن القصد، فلا بد أن يكون رائدة الحق، ومن كان رائده الحق فإن الله تعالى سييسره له، واستمعوا إلى قوله تعالى + فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى ﴿٥﴾ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ﴿٦﴾ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى " الليل: (٧،٦،٥) .
وإذا تعسر عليه فهم الأمر فعلم بأنه لم يكن رائد الحق ولسوء قصده تعسر عليه معرفة الحق، ولم يصل إلى ما وصل إليه الناس، لأنه ليس عنده من الأعتناء بالنصوص كما عند أولئك والله المستعان. ()
وتزكيات وثناء العلماء والمشايخ على شيخنا يعتبر ذلك تعديلا له ومدحًا.
فأثنى عليه العلماء والمشايخ وأثنوا على مؤلفاته ودعوته ومنهجه وعلمه، وبينوا مآثره الطيبة، ومكانته ومنزلته. ()
فمن قدح في شيخنا فقد قدح في هؤلاء الصفوة من العلماء والمشايخ ومن ثم قدحهم في الدين الإسلامي، والقدح في الدين هو القدح في النبي ﷺ لأن أهل العلم هم ورثة الأنبياء والرسل وهم حملة هذا الدين فافهم هذا ترشد.
واعلم بأن القدح في أهل العلم لايضرهم شيئًا، بل لهم الأجر العظيم عند الله يوم القيامة، ولا يضر القادح إلا نفسه ولا يستفيد إلا الأثم العظيم عند الله يوم القيامة.
وقد جاء في ذلك وعيد شديد ينذر بسوء العاقبة والعياذ بالله.
قال تعالى + لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ " النحل: (٢٥)
فلنشرع الآن في المقصود بحول الله تعالى وقوته لينكشف للمسلمين أمر هؤلاء الخطير على الأمة الإسلامية، فنقول:
أولا: ثناء وتزكيات العلماء والمشايخ لفضيلة الشيخ فوزي بن عبد الله الحميدي الأثري.
والذين زكوا الشيخ حفظه الله في الجملة منهم:
١) الفقيه المفسر العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى وهو شيخ الشيخ فوزي بن عبد الله الأثري..
عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية.
٢) الفقيه العلامة الأصولي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تعالى.
عضو هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية.
٣) حامل راية الجرح والتعديل في هذا العصر العلامة الشيخ الدكتور ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى عضو هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية بالملكة العربية السعودية.
٤) المحدث العلامة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي حفظه الله تعالى من تلامذة الشيخ الفقيه العلامة الإمام عبد الله القرعاوي ﵀ ومن أقران الشيخ الفقيه العلامة الأصولي حافظ ابن أحمد الحكمي ﵀.
وهو مدرس في المعهد العلمي بصامطة بالمملكة العربية السعودية سابقًا.
٥) الفقيه العلامة الشيخ زيد بن محمد المدخلي حفظه الله تعالى المدرس في المعهد العلمي بصامطة بالمملكة العربية السعودية سابقًا.
٦) فضيلة الشيخ السنى العالم الدكتور صالح بن سعد السحيمي حفظه الله تعالى الأستاذ المساعد بالجامعة الإسلامية بالمملكة العربية السعودية.
٧) فضيلة الشيخ العلامة المجاهد المفسر عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله المدرس بالجامعة الإسلامية بالمملكة العربية السعودية سابقًا.
٨) فضيلة الشيخ المجاهد السني فالح بن نافع الحربي حفظه الله تعالى مدير المعهد بالجامعة الإسلامية بالمملكة العربية السعودية سابقًا.
٩) فضيلة الشيخ البحاثة الدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميس حفظه الله تعالى إستاذ مشارك بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمملكة العربية السعودية.
١٠) فضيلة الشيخ السلفي سالم الطويل حفظه الله من دولة الكويت ومن تلامذة فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ﵀.
١١) فضيلة الشيخ السلفي أحمد السبيعي حفظه الله من دولة الكويت.
١٢) فضيلة الشيخ السلفي خالد بن قاسم الردادي حفظه الله من المدنية النبوية بالمملكة العربية السعودية.
١٣) فضيلة الشيخ السلفي محمد بن عبد الوهاب الوصابي حفظه الله تعالى من اليمن ومن تلامذة الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي ﵀.
١٤) فضيلة الشيخ السلفي الواعظ سلطان العيد حفظه الله من المملكة العربية السعودية.
تزكية
الفقيه المفسر العلامة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله تعالى
عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله وبعد فإن الأخ فوزي بن عبد الله من الطلبة المجتهدين وله بحوث قيمة في تخريج بعض الأحاديث وهو يحضر دروسنا في الجامع الكبير في عنيزه كثيرا. قال ذلك كاتبه محمد الصالح العثيمين في ١/١/١٤١٤هـ. () اهـ
إذًا فدعوى أناس بأنهم يحبون الشيخ ابن عثيمين ﵀ مع رفضهم هذه التزكية يعتبر ذلك إدعاء، ولا يكفي المرء الادعاء بمحبة الشيخ ابن عثيمين ﵀ وينافي مقتضى المحبة، وهو قبول كلامه خاصة إذا كان حقًا، بل ذلك يعد قدحًا في الشيخ ابن عثيمين ﵀، لأن الذي يقدح في تلميذ الشيخ مع تزكيتة له وثناءه عليه، ولم يصدر منه ما يخالف ذلك كتابة يعتبر ذلك قدحًا في الشيخ ابن عثيمين ﵀ فافهم هذا ترشد.
تزكية
فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
حفظه الله تعالى
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء
بالمملكة العربية السعودية
من ضمن تقديمه لكتابه
(الورد المقطوف في وجوب طاعة ولاة أمر المسلمين بالمعروف)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فقد قرأت الكتاب المسمى بـ «الورد المقطوف في وجوب طاعة ولاة أمر المسلمين بالمعروف»، فوجدته كتابًا قيمًا في موضوعه مدعمًا بالأدلة من الكتاب والسنة وأقوال الأئمة في كل أبوابه ومسائله. تمس الحاجة إلى مثله. لا سيما في هذا الزمان الذي فشى الجهل واتباع الهوى والقول على الله وعلى رسوله بلا علم ولا هدى. وأن المسلمين بحاجة إلى ما يجمع كلمتهم ويدفع كيد عدوهم الذي يريد لهم الفرقة ويوقد بينهم الفتنة، فإن بيان الحق ورد الباطل في هذا الزمان وكل زمان من أوجب الواجبات وأهم المهمات.
فجزى الله مؤلف هذا الكتاب الشيخ أبا عبد الرحمن فوزي الأثري خير الجزاء على ما قام به من بيان الحق ودحض الباطل. ()
ونفع بكتابه هذا وبغيره () مما فيه نفع للمسلمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
تزكية
حامل راية الجرح والتعديل
فضيلة الشيخ العلامة الدكتور ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله
عضو هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية
بالمملكة العربية السعودية
سئل فضيلة الشيخ من إرلندا: هل تنصحون بالسماع للشيخ فوزي الأثري لأنه يوجد من يقول () بأنه عنده غلو وعنده شدة ...؟
فأجاب فضيلته: (ما الذي أخذ عليه، فوزي الأثري أثري إن شاء الله، فوزي الأثري من أهل الفضل والدعاة إلى الله على المنهج السلفي والمنافحين عنه والذابين عنه، ولله الحمد، وله جهود....في بلده وفي غير بلده من البلدان الأخرى، والذي يقول هذا الكلام مخطئ) . () اهـ
وسئل فضيلة الشيخ في (٨ جمادى الثاني ١٤٢٤هـ) في بيته بمكة المكرمة: ما رأيكم في الشيخ فوزي الأثري، وهل يأخذ العلم عنه؟
فأجاب فضيلته: (الشيخ فوزي سلفي لا غبار على سلفيته، وأنا آمر أهل البحرين كلهم يحضرون للشيخ فوزي) . () اهـ
وسئل فضيلة الشيخ أيضا: عن الشيخ فوزي الأثري؟
فأجاب فضيلته: (فوزي الأثري الذي أعرفه عنه سلفي، وأعرفه أنه سلفي محب للسنة ومن السلفيين والحمد لله، فوزي سلفي) .اهـ ()
تزكية
فضيلة الشيخ العلامة المحدث أحمد بن يحيى النجمي
حفظه الله المدرس بالمعهد العلمي بصامطة
بالمملكة العربية السعودية سابقا
وهو من تلاميذ الإمام العلامة عبد الله القرعاوي ﵀
سئل فضيلته في لقاء معه في (١٠ جمادى الأولى ١٤٢٤هـ): ما رأيكم في الشيخ فوزي الأثري، وهل يطلب العلم عنده؟
فأجاب فضيلته: (فوزي الأثري كتاباته () تدل على أنه سلفي، والأخبار التي تصلنا من الأخوة ثقات تدل على أنه سلفي، فهو سلفي إن شاء الله، ولا نقول أنه لا يخطئ كلنا نصيب ونخطئ) . () اهـ
تأمل أخي القارئ كلام الشيخ (أنه سلفي)، وهذا هو المعتبر لأنه من أقوال العلماء، وكأنه يرد على الحزبيين ممن انتسبوا إلى العلم.
فالذي يزعم أنه سلفي لا يخالف منهج السلف الصالح ولم يزكى من قبل العلماء بأنه سلفي لا يعتبر سلفيًا حتى لو تسمى بالسلفي وانتسب إلى الدعوة السلفية وهو يخالف منهج السلف لا يعتبر بقوله هذا حتى لو كتب في الجرائد بأنه سلفي فلا يعتبر بذلك حتى يطلق عليه أهل العلم الموثوق بعلمهم. ()
تزكية
فضيلة الشيخ العلامة الفقيه زيد بن محمد المدخلي
حفظه الله
المدرس بالمعهد العلمي بصامطة
بالمملكة العربية السعودية سابقا
وهو من تلاميذ الإمام العلامة حافظ الحكمي ﵀
سئل فضيلة الشيخ في لقاء معه في (١٥ جمادى الأولى ١٤٢٤هـ)، ما رأيكم في الشيخ فوزي الأثري منهجًا وعقيدة وعلمًا، وهل تنصحون الشباب البحريني الحضور عنده؟
فأجاب فضيلته: (فأنا أولًا لم ألتقي بهذا الرجل، ولكني أسمع عنه خيرًا لأنه من الدعاة إلى الله على منهج السلف، وله كتابات واسهامات في المنهج السلفي.
لذا فإننا نوصي الشباب طلبة العلم أن يأخذوا عنه، فما أشكل عليهم فيما يقوله أو يعقله فعليهم أن يعرضوه على العلماء. ()
سواء في بلدانهم أو خارج بلدانهم، وقد يستشكل طالب العلم ممن يؤخذ عنه العلم بعض المسائل فإذا وجد في نفسه شيء وأشكلت عليه المسألة وما استبان له من الشيخ حلها، أو يعمل عملًا يرى في نظره أنه فيه مخالفة عليه أن ينقل ذلك إلى العلماء الراسخين في العلم، ويسمع الجواب، فإما أن يكون موافقًا لما عليه الشيخ، وأما أن يكون مخالفًا،فيأخذ بالحق سواء كان مع الأخ فوزي أو مع من تسألونه من أهل العلم الموثوق بعلمهم من أئمة العلم المجتهدين السائرين على منهج السلف () (فالمهم الصواب) والناس والبشر يخطئون ويقعون في الخطأ ولا يتابع أحد على خطئه (لا زيد وفلان ولا فوزي والثاني والثالث) الخطأ لا يتابع عليه أحد، ولكن لا تبقى المسائل مشكلة، وهكذا مدفونة إنما تنشر للعلماء وتبين ويطلب لها الحل بالأدلة، أدلة الكتاب والسنة وفهم السلف) . () اهـ
وسئل فضيلته: ينكرون ـ[يعني أهل التحزب] () - على الشيخ فوزي الأثري أنه يرد على أهل البدع، وأهل التحزب، ويعدون هذا من الغيبة، ولا يفرقون بين الغيبة المحرمة والغيبة الجائزة؟
فأجاب فضيلته: (الذي يعيب، وينكر على من يرد على أهل البدع بدعهم وضلالاتهم نصرة للسنة، ودحضًا للبدعة، وتبصيرًا للناس، ومن يرد عليه، وينقم عليه، وينكر عليه فهو ضال ما عرف منهج السلف في الردود على أهل البدع، ومواقفهم الصريحة من هجرهم عندما يصرون على بدعهم، وعدم مجالستهم، ورد عليهم بالكتب، وإذا كانوا دعاة إلى بدعهم في المؤلفات أوفوق المنابر يحذر منهم بأشخاصهم.
المقصود أن ليس الأخ فوزي الوحيد هو الذي يرد على أهل البدع كما ذكرت، وإنما يرد على أهل البدع العلماء () السائرون على نهج السلف من عهد الصحابة إلى يومنا هذا وإلى ما شاء الله) . () اهـ
وسئل فضيلته: هل يفرق بين صاحب السنة إذا أخطأ، وبين صاحب البدعة؟
فأجاب فضيلته: (لا ... صاحب السنة إذا أخطأ لا يترك على خطئه، ولكن يبين له الخطأ، ولا يعامل معاملة أهل البدع، يعامل معاملة أهل السنة بالمناقشة، والتعقيب فيما بينه ليرجع، وصاحب السنة صاحب محبة للهدى، فإذا تبين له الدليل رجع عن قوله، وأعلن في الناس بأنني أخطأت، ويسحب ما كان كتبه أو يسحب ما قاله لكن إذا تعصب متعصب بنزغة شيطانية فأبى أن يبقى على الباطل، والخطأ يبين للناس الصواب، ويبين خطأ العبارة، وخطأ الكتاب، أو المؤلف، وما شاكله هذه قضية، وصاحب السنة لا يعامل معاملة أصحاب البدع، فأهل البدع يرد عليهم وعلى كتبهم واشرطتهم ومطوياتهم، وإذا احتاج المقام إلى ذكر أسمائهم () فليذكروا ولا كرامة بنية النصيحة للمسلمين) () .اهـ
وسئل فضيلته: فضيلة الشيخ الحامل على الأتصال بكم ما نمي من حرب من أهل التحزب على أبي عبد الرحمن فوزي الأثري من تشويهٍ وطعن في الأنترنت وغيره وعند المسئولين في البلد وغيرهم.
فإنني أردت أن أطرح بين أيديكم هذا الأمر فإن من وراء هذه الظاهرة مكرًا كبارًا.
بعد أن منَّ الله تعالى عليكم وعلينا وعلى الدعوة السلفية المباركة بالقبول، وبدأ الناس هنا بالتزام المنهج السلفي، والثقة بالدعاة السلفيين بدأ أهل الإسلام وعلى رأسهم الشباب المسلم يجنون ثمار الدعوة السلفية في الداخل والخارج ... انتفض أهل الحقد غيظًا ومكرًا ... وتنادوا بالحرب على أبي عبد الرحمن فوزي الأثري، حتى أنهم يريدون تشويش مشايخ الدعوة السلفية عليه حتى في مسائل فقهية، فهل من كلمة في هذا الأمر وجزاكم الله أفضل الجزاء.
فأجاب فضيلته: (أسمع عنه سماع، وأسمع عنه خيرًا، فإن كان عندكم غير هذا فأعرضوه، ما سمعت عن هذا الرجل إلا خيرًا ودعوة طيبة مباركة هذا الذي سمعته، لكن من لديه عليه ملاحظات أو انتقادات فعليه أن يبين ذلك، وأهل العلم لا يحابون أبدًا هم أهل النصيحة لأهل الخطأ، أما الرجل ما سمعنا عنه إلا خيرًا.
السائل: هل هؤلاء الذين يتكلمون فيه يا شيخ على صواب، أولا؟، فينتقصونه، ويتكلمون في عرضه.
الشيخ: يتكلمون في ماذا؟
السائل: يقولون مثلًا ليس بسلفي وغير ذلك.
الشيخ: ليس بسلفي يبرهنون () على ما يقولون، عليهم البرهان من كتاباته أو محاضراته، أما مجرد دعوى واتهامات بدون دليل ولا برهان ليس لهم حق في ذلك.
السائل: هو إذا رد عليهم يحقدون عليه، ويتكلمون عليه، وكذلك يبين باطلهم، أو يخالفهم في مسائل فقهية يحقدون عليه.
الشيخ: متى سلم دعاة الحق من المشوشين؟، المشوشون هم كثير ()، ودعاة الحق الصادقون هم القلة، فعليهم أن يستمروا في دعوتهم، وأن يصبروا على الأذى الذي يلحقهم في سبيل نشر الدعوة إلى الله) . () اهـ
تزكية
فضيلة الشيخ العلامةالمفسر عبيد بن عبد الله الجابري
حفظه الله
المدرس بالجامعة الإسلامية
بالمملكة العربية السعودية سابقا
سئل فضيلة الشيخ في لقاء معه في منزله بالمدينة النبوية (١٠ جمادى الثاني ١٤٢٤هـ)، ما رأيكم في الشيخ فوزي الأثري، وهل يؤخذ العلم عنه؟
فأجاب فضيلته: (الأخ فوزي معروف عندنا حتى هذه الساعة بالسنة، وله جهود طيبة جيدة يشكر عليها، فلم نعلم عنه حتى هذه الساعة إلا خيرا، كونه هو وغيره يحصل منهم الخطأ هذا لا يمنع.
فنحن لا نقبل الخطأ، ونبرر له بأن هذا سلفي، الخطأ يرد ردًا علمًا. ()
إن أمكن مناصحة أخينا هذا السلفي بأن قوله في المسألة الفلانية خطأ هذا جميل، وإذا لم يمكن بين بالدليل بأنه خالف في كذا لكن لا يتعامل مع السلفي مثل ما يتعامل مع أهل البدع، يشنع عليه [السلفي] لا يشنع عليه، ولا يحذر منه، ولا يشد عليه شدة تضيع كل جهوده، وآثاره السلفية المباركة ()، فهذا في الحقيقة إفراط، وحيف - يعني ظلم - غير مقبول) . () اهـ
تزكية
فضيلة الشيخ العالم المجاهد فالح بن نافع الحربي
حفظه الله
مدير معهد الجامعة الإسلامية
بالمملكة العربية السعودية سابقا
سئل فضيلة الشيخ في لقاء معه في منزله في المدينة النبوية في (٩ جمادى الثاني ١٤٢٤هـ): ما قولكم في الشيخ فوزي الأثري؟
فأجاب فضيلته: (الشيخ فوزي ما أعلم عنه إلا أنه محب للسنة على الجادة، ولكن أنا أحذركم أن تتبعوه في خطئه، فعليكم في هذه الحالة الرجوع إلى أهل العلم (» () .اهـ
تزكية
فضيلة الشيخ العالم السني الدكتورصالح بن سعد السحيمي
حفظه الله
الأستاذ المساعد بالجامعة الإسلامية
بالمملكة العربية السعودية
من ضمن تقديمه لكتابه (الدر المنتقى في حكم إعفاء اللحى)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى على آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد:
فإن خدمة السنة والذب عنها وإبراز معالمها لا سيما عندما يكثر معارضوها ويقل مناصروها لهو من أجل المطالب العالية والمقاصد السامية التي ينشدها كل طالب علم متجرد مخلص لله تعالى متبع لهدي رسوله ﷺ.
ومن ذلك ما قام به أخونا الشيخ فوزي بن عبد الله الأثري وهو البحث القيم الموسوم بـ «الدُّر المنتقى في تبيين حكم إعفاء اللحى» فقد قرأته فألفيته بحثًا نافعًا بُذل فيه جهد مبارك. فقد حقق ودقق ووضح المنهج () الحق الذي ينبغي سلوكه في هذه المسألة من أجل إحياء هذه الشعيرة التي أماتها كثير من الناس.
وخلاصة القول: إنه بحث قيم ولبنة مباركة تضاف إلى المكتبة الإسلامية لينتفع بها طلاب العلم.
أملاه الفقير إلى عفو ربه
صالح بن سعد السحيمي الحربي
١/٣/١٤٢١هـ
تزكية
فضيلة الشيخ البحاثة الدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميس
حفظه الله
الأستاذ المشارك بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
بالمملكة العربية السعودية
من ضمن تقديمه لكتابه:
(الجوهر الفريد في نهي الأئمة الأربعة عن التقليد) .
قال حفظه الله: (وقد وقفت على ما كتبه أخونا في الله أبو عبد الرحمن فوزي بن عبد الله الأثري في رسالته «الجوهر الفريد في نهي الأئمة الأربعة عن التقليد» فوجدتها نافعة في بابها، بسط فيها تحذير الأئمة الأربعة من التعصب والتقليد المذموم، فجزاه الله كل خير) .اهـ
تزكية
فضيلة الشيخ السلفي سالم الطويل
حفظه الله
من دولة الكويت ومن تلاميذ العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ﵀
سئل فضيلة الشيخ: فضيلة الشيخ الحامل على الأتصال بكم ما نمي من حرب من أهل التحزب على أبي عبد الرحمن فوزي الأثري من تشويهٍ وطعن في الأنترنت وغيره وعند المسئولين في البلد وغيرهم.
فإنني أردت أن أطرح بين أيديكم هذا الأمر فإن من وراء هذه الظاهرة مكرًا كبارًا.
بعد أن منَّ الله تعالى عليكم وعلينا وعلى الدعوة السلفية المباركة بالقبول، وبدأ الناس هنا بالتزام المنهج السلفي، والثقة بالدعاة السلفيين بدأ أهل الإسلام وعلى رأسهم الشباب المسلم يجنون ثمار الدعوة السلفية في الداخل والخارج ... انتفض أهل الحقد غيظًا ومكرًا ... وتنادوا بالحرب على أبي عبد الرحمن فوزي الأثري، حتى أنهم يريدون تشويش مشايخ الدعوة السلفية عليه حتى في مسائل فقهية، فهل من كلمة في هذا الأمر وجزاكم الله أفضل الجزاء.
فأجاب فضيلة الشيخ: (ما ذكرت عن الأخ الشيخ فوزي أعرفه من قرب، وقد عاصرته عند شيخنا محمد بن صالح العثيمين ﵀، وفيما أعلم أن الشيخ دفع له تزكية لما علم عنه من خير، ولا أعلم عنه إلا خيرًا، ولعل ما يشوش به عليه من بعض الناس مردود عليهم ما لم يقيموا على ذلك بينة وحجة، نعم الأخ فوزي كغيره من الناس يصيب ويخطئ فيما أخطأ به عن اجتهاد فله أجر، وما أصاب به فله أجران ()، ولا يخل هو كما لا يخل غيره من أخطاء أو من عدم توفيق في بعض المسائل، ولكن لا يعني هذا أن يهضم حقه، ويحرض عليه [عند المسؤلين] كما هو الجاري وكما بلغنا وسمعنا مما يفعله بعض المشوشين ونسأل الله التوفيق للجميع ...
السائل: يقولون بأن تزكية الشيخ ابن عثيمين ﵀ للشيخ فوزي من سطرين ولا تدل على أنه زكاه.
الشيخ: الشيخ ﵀ يعني إن صح التعبير ليس أمره بالهين يوزع تزكيات أو سطرين، وهذا كذلك ليس من الأمر الهين أن يكتب سطرين، والعلماء وثقوا المحدثين بكلمة أو كلمتين أن يقول: ثقة أو ثبت أو حجة ()، ليس المقصود كثرة الكلام المقصود جودته وحجته وثبوته) () . اهـ
تزكية
فضيلة الشيخ السلفي أحمد السبيعي حفظه الله
من دولة الكويت
سئل فضيلة الشيخ: فضيلة الشيخ الحامل على الأتصال بكم ما نمي من حرب من أهل التحزب على أبي عبد الرحمن فوزي الأثري من تشويهٍ وطعن في الأنترنت وغيره وعند المسئولين في البلد وغيرهم.
فإنني أردت أن أطرح بين أيديكم هذا الأمر فإن من وراء هذه الظاهرة مكرًا كبارًا.
بعد أن منَّ الله تعالى عليكم وعلينا وعلى الدعوة السلفية المباركة بالقبول، وبدأ الناس هنا بالتزام المنهج السلفي، والثقة بالدعاة السلفيين بدأ أهل الإسلام وعلى رأسهم الشباب المسلم يجنون ثمار الدعوة السلفية في الداخل والخارج ... انتفض أهل الحقد غيظًا ومكرًا ... وتنادوا بالحرب على أبي عبد الرحمن فوزي الأثري، حتى أنهم يريدون تشويش مشايخ الدعوة السلفية عليه حتى في مسائل فقهية، فهل من كلمة في هذا الأمر وجزاكم الله أفضل الجزاء.
فأجاب فضيلة الشيخ: (فليس من هدي السلف الصالح الأسترسال في الإطراء والمدح ولذلك فإني أخشى إن أتبعت السلف الصالح في ذلك أن أنتقص من حق أخانا الشيخ فوزي وأن لا أعطيه حقه الذي يستحقه لكن الأمر، بالنسبة لكل سلفي مجاهر بالسنة ويزيد على مجاهرته بالسنة أنه يبين أنه ما في الأقوال التي تناوء السنة من باطل فإذا أضاف إلى ذلك أن يعين القائمين بالباطل أو بالبدع أو بالمخالفة فلا ريب أنه سيعادى في هذا الزمن عداء شديدًا كيف لا وقد نبغ قرن هذه الأحزاب والجماعات واستطاعوا من خلال التلون ومن خلال جمعهم للصدقات ومن خلال عملهم السياسي أن يحققوا نفوذًا كبيرًا () بدلًا من أن يستعملوه في طاعة الله ﵎ ونصرة سنة النبي ﷺ يستعملون مثل هذه الأمور في أمور لم تحمد عقباها () عند لقائهم لله تعالى.
فالمقصود أننا لمسنا من قرب في بعض زيارات للبحرين جهود الشيخ فوزي، وجهاده الذي أسأل الله ﵎ أن يجعله خالصاٌ لوجهه، وأن يعظم له الأجر، والمثوبة،ولا ريب أن مثل أخانا الشيخ فوزي قد زكي من علماء أجلاء مثل (الشيخ محمد بن صالح العثيمين ﵀ وأنا لم أعرفه من قرب في الحلق لكن التقيت معه بعض اللقاءات، وجمعت بعض كتبه فتيسر لي الأطلاع على بعضها فرأيت في الرجل أنه محب للسنة مناصر للسلفية ظاهر في هذه الأمر لا يملك كل من يوافقه، أوقد يخالفه في بعض الأشياء إلا أن يحبه في الله ﷿ ()، وأن يناصره فيما هو فيه، ولكن الأمر كما جاء في الحديث لمّا قال ورقة بن نوفل للنبي ﷺ: (ما جاء أحد بمثل ما جئت به إلا عودي) . ()
والمقصود أن هذا العداء، وهذا الحرب على السلفيين الغير حزبيين الذين يريدون أن يحيوا السنة المحضة، ويدافعوا عنها، فهذا أمر معلوم فلا بد لنا جميعًا من أن نتضرع بما أمرنا الله تعالى به من الصبر الواجب الذي يكون بعد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي قال تعالى (يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وأنه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور) لقمان: (١٧) . فلا بد من الصبر، والتوكل على الله، ولا يضر إرجاف المرجفين، ولا خذلان المخذلين، فإن الله تعالى بحوله وقوته وكرمه سوف يرجع كيدهم إن شاء الله في نحورهم. ()
وأما بالنسبة لما أثير، وأنا لا أتابع لما جرى على ساحة ما يسمى بـ (الأنترنت) ولكن كون طالب علم أو شيخ مثل: الشيخ فوزي يتبنى قولًا في مسألة فقهية يرى هو ترجيح قول خلاف مثلا المشهور أو خالف شيء ما يفتي به المفتون من العلماء فإن هذا باب واسع عند أهل العلم لا يعاب طالب العلم عليه () إلا أن يكون قد شذ شذوذًا خالف فيه أمرًا متفقًا عليه أو خالف سنة ظاهرة للنبي ﷺ ظهر صحتها وثبوت معناها فيردها ويضرب بها عرض الحائط أو نحو ذلك مما يدل على نوع من عدم التعظيم للسنة أو عدم الجري على سنن أهل العلم. ()
وأما كون طالب العلم أو شيخ يتبنى في مسألة فقهية نزاع فيها بين أهل العلم قولًا من جملة أقوال أهل العلم، وينتصر لهذا القول فهذا أمر فيه سعة بحمد الله ﵎ ولا يثرب - أي لايلام - لمثل هذا على أهل العلم، وطلاب العلم إلا من لم يعرف حقيقة العلم وحقيقة ما عليه أهل العلم، وهذا ما أستطيع أن أقوله في هذا المقام والعلم عند الله ﷿ . () اهـ
تزكية
فضيلة الشيخ السلفي محمد بن عبد الوهاب الوصابي
حفظه الله
من جمهورية اليمن، ومن تلاميذ العلامة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي ﵀.
سئل فضيلته: ما رأيكم في فوزي الأثري في البحرين منهجا وعقيدة وعلما، وهل يطلب العلم عنده؟
فأجاب فضيلته: (لا نعرف عنه إلا خيرًا، فوزي الأثري لا نعرف عنه إلا خيرًا، جزاه الله خيرا فمن كان هناك ـ[يعني في البحرين] وأخذ عنه فيه خير عظيم إن شاء الله، وإن كان في بلد آخر وفيه علماء آخرون عند أهل العلم من أهل السنة والجماعة - يأخذ عنهم ـ) . () اهـ
تزكية
فضيلة الشيخ السلفي خالد بن قاسم الردادي حفظه الله
من المملكة العربية السعودية المدينة النبوية.
كلمة حق في أخينا الشيخ السلفي الفاضل فوزي الأثري وفقه الله
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي وحده بعد.
وبعد،،،
أما بعد فقد طلب مني بعض الإخوة الفضلاء كتابة كلمة في حق وقدر الشيخ الفاضل فوزي الأثري حفظه الله ورعاه،
والشيخ وفقه الله في غنى عن كلام مثلي فيه فقد أثنى عليه جماعة من أئمة العصر، وفي صدرهما الشيخان الجليلان ابن عثيمين رحمه الله تعالى، وربيع بن هادي المدخلي حفظه الله فالقول قولهما، ولا أزكيه على الله تعالى، ولكن الأمر كما أخبر الصادق المصدوق ﷺ: (أنتم شهداء الله في الأرض) . متفق عليه من حديث أنس بن مالك ﵁.
والذي يبلغني عن الشيخ وأعرفه عنه أنه صاحب سنة وأثر، وقد نفع الله به الإخوة السلفيين في مملكة البحرين وغيرها، وذلك من خلال دروسه العامرة وحرصه على نشر مذهب أهل الحديث وفقههم، ونصرة السنة والذب عنها، وقمعه للبدعة وأربابها وحربه على الحزبية وأنصارها، بارك الله فيه وفي جهوده، وثبتنا وإياه على السنة ولزومها، ووفقنا وإياه لما يحب ويرضى. ()
ومع ذلك كله فإن الشيخ فوزي الأثري وفقه الله كغيره من أهل العلم يصيب ويخطئ، وكلٌّ يؤخذ منه ويُرد عليه إلا المعصوم ﷺ، والمعول في الحق على من تابع الدليل وسلك مسلك السلف ونهج منهجهم وترسم طريقتهم ﵏.
والله الموفق والمعين
وكتبه
راجي عفو ربه العلي
أبو ياسر خالد الردادي
المدينة النبوية
٨/٢/١٤٢٤هـ
تزكية
فضيلة الشيخ الواعظ السلفي سلطان العيد حفظه الله
من المملكة العربية السعودية المدينة النبوية.
سئل فضيلته: ما رأيكم في الشيخ فوزي الأثري هل هو سلفي، وهل يطلب العلم عنده؟.
فأجاب فضيلته: (الذي أعرفه عنه أنه سلفي، وأطلب عنده لأنه ينصح للإخوان ولله الحمد ويبين المنهج السلفي، وله جهود مباركة إن شاء الله.
السائل: ماذا رأيكم في الذين يتكلمون فيه، ويقولون أنه جاهل ولا عنده علم!!!؟
الشيخ: يقولون أنه جاهل إن كان عندهم علم () فاليبينوا لنا جهله في أي مسألة وله كتب، وغالبًا ما يصف مثل هذا لأنه ربما تكلم فيهم هو [بحق وبرهان] أو يخالفونه في المنهج) () .اهـ
آثار
فضيلةالشيخ فوزي بن عبد الله الحميدي الأثري حفظه الله
طبع الورد المقطوف في وجوب طاعة ولاة أمر المسلمين بالمعروف ١
طبع الجز: (١و٢و٣و٤و٥و٦) تبصرة أولي الأحلام من قصص فيها كلام ٢
طبع الأضواء السماوية في تخريج أحاديث الأربعين النووية ٣
طبع الفُلك في فضل سورة الملك ٤
طبع اللمُع في فضل قراءة سورة الكهف أيام الجمع ٥
طبع أنوار الفلاة في حكم قراءة الفاتحة خلف الإمام في الصلاة. ٦
طبع سراج المتقين في صفة صلاة خاتم المرسلين ٧
طبع اللآلئ المنتقاة في معرفة الشروط والأركان والوجبات في الصلاة ٨
طبع الجوهر الفريد في نهي الأئمة الأربعة عن التقليد ٩
طبع تبصر ة أولي الأبصار في معرفة موضوع الإزار ١٠
طبع كنوز النهرين في بيان ضعف حديث الإشارة بالسبابة بين السجدتين ١١
طبع غاية البرهان في الرد على من أنكر البذل والإحسان ١٢
طبع إرشاد الأنام إلى كيفية نصيحة الحكام ١٤
طبع الدر الثمين في وجوب توقير العلماء وطلبة العلم في الدين ١٥
طبع الأزهار المنثورة في بيان أن أهل الحديث هم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة ١٦
طبع حجج الأسلاف في بيان الفرق بين مسائل الاجتهاد ومسائل الخلاف ١٧
طبع إتحاف أهل العصر بتفسير سورة النصر ١٨
طبع الدر المنتقى في حكم إعفاء اللحى ١٩
طبع الدرة الغراء في نصيحة المقلدين لزلات وأخطاء العلماء ٢٠
طبع الأضواء الأثرية في بيان إنكار السلف بعضهم على بعض في المسائل الخلافية الفقهية ٢١
طبع تحفة الأخيار في تأليف قلوب الأبرار ٢٢
طبع العقود اللؤلؤية في تبيين رجوع السلف عن آرائهم وخطئهم في المسائل الخلافية الفقهية ٢٣
طبع المنهج التام في وجوب بيعة الحكام ٢٤
طبع ماذا يريد أهل السنة بأهل السنة ٢٥
طبع عِقد الفصوص في تحريم ذكر الخلاف إذا ثبتت النصوص ٢٦
طبع مِنْهاج النجاة في وجوب تسوية الصفوف في الصلاة ٢٧
طبع الإجازة في سنية الإسرار والجهر بالقراءة في صلاة الجنازة ٢٨
طبع النصر الحثيث لبيان أن الأئمة الأربعة من أهل الحديث ٢٩
مخطوط الجواهر المنتقاة في تبيين حكم قراءة البسملة في الصلاة ٣٠
مخطوط بشرى أهل الإسلام في معرفة الأذكار بعد السلام ٣١
مخطوط كشف الوعاء عن حديث (لحم البقر داء) ٣٢
مخطوط الكواكب الزاهرة في تبيين صفة وضوء سيد أهل الأخرة ٣٣
مخطوط جزء في تخريج حديث (من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة) ٣٤
مخطوط الجواهر المكللة في تخريج أحاديث عمل اليوم والليلة للإمام النسائي ٣٥
مخطوط نور النبراس في تفسير سورة الإخلاص والفلق والناس ٣٦
مخطوط اجتماع جيوش الأسلاف لتبيين فقه الخلاف ٣٧
مخطوط اجتماع جيوش أهل الأثر لكشف منهج أهل الرأي والنظر ٣٨
مخطوط نصيحة أهل السهو بما جاء في تحريم الغناء وآلات اللهو ٣٩
مخطوط المباهل في إبطال دعوة الجاهل ٤٠
مخطوط قلائد المرجان في تخريج حديث إذا اجتمع عيدان ٤١
مخطوط درر المروج في تفسير سورتي المسد والبروج ٤٢
مخطوط النصر المظفر في الجهاد الأكبر ٤٣
مخطوط ضوء الإبراق في تضعيف حديث صلاة الإشراق ٤٤
مخطوط فتح الإله في تحريم ترئيس الجهلة على شباب الدعوة إلى الله ٤٥
مخطوط الدرر المنتقاة في تبيين سنية ركوع المأموم دون الصف في الصلاة ٤٦
مخطوط اجتماع أهل الائتلاف لإبطال قول من لا يعتد قوله في الخلاف ٤٧
من كتاب القطف الثمري في أقوال أهل العلم في فضيلة الشيخ فوزي الأثري كتبه طالب علم
المصدر: موقع شبكة سحاب السلفية
1 / 267