٧ - الحديث السابع عن يزيد بن أبي زياد مولى آل علي، ووقته بعد الأذان الأول، فهو بيِّن لا يحتاج جوابًا عنه، ثم هو ضعيف.
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه قال: عن ابن جريج عن يزيد بن أبي زياد مولى آل علي، أن ناسًا من ثقيف قدموا على النبي ﷺ فأنزلهم المقبرة، وذلك في رمضان، فأرسل النبي ﷺ إليهم بسحورهم بعد أذان بلال، بعد طلوع الفجر الأول، وأسفر جدًا، فأكلوا وأكل معهم بلال، ثم صاموا جميعًا. . . . ".
قلت: فهذا مرسل لا يقبله إلا من يحتج بالمرسل، فيزيد لم ير من الصحابة إلا أنسًا. ثم أن يزيد الأكثرون على ضعفه، وإن روى له مسلم مقرونًا، وعلق له البخاري حديثًا أو حديثين.
قال شعبة: كان رفاعًا.
وقال أحمد بن حنبل: لم يكن بالحافظ.
وقال مرة: حديثه ليس بذاك.
وقال ابن معين: لا يحتج بحديثه.
وقال مرة: ليس بالقوي.
وقال أبو زرعة: لين يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وقال الجوزجاني: سمعتهم يضعفون حديثه.
وقال العجلي: جائز الحديث، وكان بأخرة يلقن.