وبنوه لحمايته حتى دخل مكة والطاف، البيت، ثم انصرف إلى منزله في حراسة المطعم وأولاده١ ليعود إلى الكفاح من جديد، وليستأنف تبليغ الدعوة في هذا الجو العاصف المليء بالأخطار والمخاوف.
١ ذكر هذه الواقعة الآمدي في مغازيه، كما في "البداية" ٣/ ١٧ وابن إسحاق والفاكهي، بإسناد مرسل أيضًا، وانظر "المواهب" ١/ ٢٧٢.