226

Al-Tawḍīḥ al-mufīd limasāʾil kitāb al-tawḥīd

التوضيح المفيد لمسائل كتاب التوحيد

Publisher

دار العليان

Edition

١٤١١هـ

Publication Year

١٩٩٠م

فيه مسائل:
الأولى "بيان فرض الإيمان بالقدر" أي لقوله: "لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا ثم أنفقه ما قبل الله منه". إلخ الحديث.
الثانية "بيان كيفية الإيمان به" أي أن تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
الثالثة "إحباط عمل من لم يؤمن به" أي لقوله: "لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر".
الرابعة "الإخبار بأن أحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن به" أي لقوله: "يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تؤمن بالقدر".
الخامسة "ذكر أول ما خلق الله" أي أنه القلم وهذا على أحد القولين والقول الآخر أنه العرش.
السادسة "أنه جرى بالمقادير في تلك الساعة إلى قيام الساعة" أي لقوله في الحديث: "فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة".
السابعة "براءته ﷺ ممن لم يؤمن به" أي لقوله: "من مات على غير هذا فليس مني".
الثامنة "عادة السلف في إزالة الشبهة بسؤال العلماء" أي لقول ابن الديلمي: "وقع في نفسي شيء من القدر فأتيت أبي بن كعب".
التاسعة "أن العلماء أجابوه بما يزيل شبهته وذلك أنهم نسبوا الكلام إلى رسول الله ﷺ" أي أنه لما سأل أبي بن كعب وابن مسعود وحذيفة بن اليمان وزيد بن ثابت حدثوه عن النبي ﷺ أنه قال: "لو أنفقت مثل أحد ذهبا" إلخ، ولم يفتوه بالرأي والتكلف.

1 / 239