(١٩ فتوبوا وارجعوا كي تمحى خطاياكم ٢٠ حتى إذا تأتي أزمنة الراحة من قدام وجه الرب، ويرسل المنادي به لكم وهو يسوع المسيح ٢١ الذي إياه ينبغي للسماء أن تقبله إلى الزمان الذي يسترد فيه كل شيء تكلم به الله على أفواه أنبيائه القديسين منذ الدهر ٢٢ أن موسى قال: إن الرب إلهكم يقيم لكم نبيًّا من إخوتكم مثلي له تسمعون في كل ما يكلمكم به ١٣ ويكون كل نفس لا تسمع ذلك النبي تهلك من الشعب)!
وفي الترجمة الفارسيّة .. (حذفنا النص الفارسي استغناء عنه بما يذكره من مضمونه وهو قوله):
فهذه العبارة سيما بحسب التراجم الفارسيّة تدل صراحة على أن هذا النبي غير المسيح ﵇ -وأن المسيح لا بد أن تقبله السماء إلى زمان ظهور هذا النبي، ومن ترك التعصب الباطل من المسيحيّين- وتأمّل في عبارة بطرس ظهر له أن هذا القول من بطرس لإبطال ادعاء علماء بروتستانت أن هذه البشارة في حق عيسى ﵇!
وهذه الوجوه السبعة التي ذكرتها تصدق في حق محمد ﷺ أكمل صدق؛ لأنه غير المسيح، ويماثل موسى ﵇ في أمور كثيرة:
١ - كونه عبد الله ورسوله!
٢ - كونه ذا الدين!
٣ - كونه ذا نكاح وأولاد!
٤ - كون شريعته مشتملة على السياسات المدنيّة!
٥ - كونه مأمورًا بالجهاد!