332

Manhaj al-Shaykh ʿAbd al-Razzāq ʿAfīfī wa-juhūduhu fī taqrīr al-ʿaqīda waʾl-radd ʿalā al-mukhālifīn

منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين

المبحث الثاني
جهوده في تقرير الإيمان بالكتب
تمهيد
في تعريف الكتب
الكتب في اللغة: جمع كتاب، بمعنى مكتوب.
يقول ابن فارس: " الكاف والتاء والباء أصل صحيح واحد يدل على جمع شيء إلى شيء، من ذلك الكتاب والكتابة، يقال: كتبت الكتاب أكتبه كتبًا" (١).
والمراد بالكتب هنا- التي يجب الإيمان بها-: "هي الكتب التي أنزلها الله تعالى على رسله، رحمة للخلق، وهداية لهم، ليصلوا بها إلى سعادة الدنيا والآخرة" (٢).
في تعريف القرآن الكريم.
القرآن في اللغة:
يعرف الشيخ عبد الرزاق ﵀ القرآن في اللغة، فيقول: " القرآن في الأصل مصدر قرأ يقرأ قراءة وقرآنًا، ومعناه في اللغة: الجمع والضم قال تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨)﴾ القيامة: ١٨، أي جمعناه لك في صدرك فاتبع ذلك الذي جمع تلاوة وبلاغا وعملا وقد صار علمًا بالغلبة على الكتاب العزيز في عرف علماء الشرع" (٣) (٤).

(١) معجم مقاييس اللغة (ص ٩١٧)، وينظر: تهذيب اللغة (٤/ ٣٠٩٧)، والصحاح (١/ ٢٠٨ - ٢٠٩)، لسان العرب (١/ ٦٩٨ - ٧٠٢)، القاموس المحيط (ص ١٦٥).
(٢) فتاوى ابن عثيمين (٥/ ١٢٠).
(٣) مجموعة ملفات الشيخ عبد الرزاق عفيفي (ص ٣٥).
(٤) ينظر: الصحاح في اللغة (٢/ ٦٧)، وتهذيب اللغة (٩/ ٢٧١)، والبرهان في علوم القرآن للزركشي (١/ ٢٧٨).

1 / 332