217

Al-Thāqib fī al-manāqib

الثاقب في المناقب

Editor

نبيل رضا علوان

Edition

الثانية

Publication Year

1412 AH

ثم توجهت إلى عمر بن الخطاب، فلما أراد أن يدخل وثبت في وجهه، فانصرف.

فقالت ميمونة وأم سلمة رضي الله عنهما: وجهي إلى علي بن أبي طالب صلوات الله عليه. قالت: فوجهت إلى علي، فلما دخل علي قامت الحية في وجهه، تدور حول علي عليه السلام، وتلوذ به، ثم صارت في زاوية البيت، فانتبه النبي صلى الله عليه وآله، فقال: يا أبا الحسن، أنت ها هنا؟! فقليلا " ما كنت تدخل دار عائشة. فقال: يا رسول الله دعيت.

فتكلمت الحية وقالت: يا رسول الله، إني ملك غضب علي رب العالمين فجئت إلى هذا الوصي أطلب إليه أن يشفع لي إلى الله تعالى.

فقال: ادع له حتى أؤمن على دعائك. فدعا علي، وأمن النبي صلى الله عليه وآله، فقالت الحية: يا رسول الله، قد غفر الله لي، ورد علي جناحي ".

215 / 4 - وروي من طريق آخر، أن النبي صلى الله عليه وآله جعل يدعو والملك يكسى ريشة حتى التأم جناحه، ثم عرج إلى السماء، فصاح صيحة، فقال النبي صلى الله عليه وآله: " أتدري ما قال الملك؟ " قال: لا ".

قال: " يقول: جزاك الله من ابن عم عن ابن عم (1) خيرا ".

Page 249