180

Taʿẓīm Allāh taʾammulāt wa-qaṣāʾid

تعظيم الله تأملات وقصائد

Publisher

مدار الوطن للنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

بِأَنَّكَ أَنْتَ الإِلَهُ الأَحَدْ
عَرَفْتُكَ حِينَ سَلَكْتُ القِفَارْ ... وَسَارَ بِنَا فِي السُّهُولِ القِطَارْ
عَرَفْتُكَ حِينَ رَكِبْتُ البِحَارْ ... وَحِينَ جَرَتْ بِي جَوارٍ كِبَارْ
بِأَنَّكَ أَنْتَ الإِلَهُ الأَحَدْ
عَرَفْتُكَ حِينَ رَكِبْتُ الهَوَاءْ ... وَطَوَّفْتُ فِي جَنَبَاتِ الفَضَاءْ
وَحِينَ تَامّلْتُ هَذِي السَماءْ ... وَكُلَّ عَظِيمٍ بِهَا ذِي بَهَاءْ
بِأَنَّكَ أَنْتَ الإِلَهُ الأَحَدْ
وَأَنَّكَ أَنْتَ العَظْيمُ الصَّمَدْ
إِلَهِي
عَرَفْتُكَ مِنَ ذِي جَنَاحٍ يَطِيرْ ... عَرَفْتُكَ مِنْ ذِي قَوَامٍ يَسِيرْ
عَرَفْتُكَ مِنَ سَابِحٍ فِي الغَدِيرْ ... عَرَفْتُكَ مِنْ زَاحِفٍ فِي الهَجِيرْ
بِأَنَّكَ أَنْتَ الإِلَهُ الأَحَدْ
عَرَفْتُكَ لمَّا نَظَرْتُ الجِبَالْ ... عَرَفْتُكَ مِنْ رَائِعَاتِ الجَمَالْ
عَرَفْتُكَ حِينَ شَرِبْتُ الزُّلَالْ ... عَرَفْتُكَ إِذْ ظَلَّلَتْنِي الظِلَالْ
بِأَنَّكَ أَنْتَ الإِلَهُ الأَحَدْ
عَرَفْتُكَ مِنْ لَمسِ لِينِ الحَريِرْ ... وَمِنْ لمَسِ ذِي قَسْوَةٍ فِي الصّخُورْ
عَرَفْتُكَ مِنْ نَفَثَاتِ السَّعِيرْ ... وَمِنَ بَارِدٍ قَاتِلٍ زَمْهَرِيرْ
بِأَنَّكَ أَنْتَ الإِلَهُ الأَحَدْ

1 / 184