437

Al-Taysīr bi-sharḥ al-Jāmiʿ al-Ṣaghīr

التيسير بشرح الجامع الصغير

Publisher

مكتبة الإمام الشافعي

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م

Publisher Location

الرياض

وَشدَّة الْمِيم الزَّانِيَة أَي مَا تَأْخُذهُ على الزِّنَا بهَا وَقيل بِتَقْدِيم الرَّاء على الزَّاي من الرَّمْز الْإِشَارَة بِنَحْوِ عين أَو حَاجِب والزانية تَفْعَلهُ (وَثمن الْكَلْب) وَلَو كلب صيد لعدم صِحَة بَيْعه (أَبُو بكر بن مقسم فِي جزئه عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(بئس مَطِيَّة الرجل) بِكَسْر الطَّاء الْمُهْملَة وَشدَّة الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة (زَعَمُوا) أَي أَسْوَأ عَادَة للرجل أَن يتَّخذ زَعَمُوا مركبا إِلَى مقاصده فيخبر عَن أَمر تقليدًا من غير تثبت فيخطىء ويجرب عَلَيْهِ الْكَذِب (حم د عَن حُذَيْفَة) // (وَفِيه انْقِطَاع وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد عَن أبي مَسْعُود وَأوردهُ فِي الْكَشَّاف بِلَفْظ زَعَمُوا مَطِيَّة الْكَذِب قَالَ ابْن حجر وَلم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ) //
(بئْسَمَا) أَي شَيْئا كَائِنا (لأحدكم أَن يَقُول نسيت آيَة كَيْت وَكَيْت) بِفَتْح التَّاء أشهر من كسرهَا أَي كَذَا وَكَذَا لنسبته الْفِعْل إِلَى نَفسه وَهُوَ فعل الله (بل هُوَ نسي) بِضَم النُّون وَشدَّة الْمُهْملَة الْمَكْسُورَة فنهوا عَن نِسْبَة ذَلِك اليهم وَإِنَّمَا الله أنساهم (حم ق ت ن عَن ابْن مَسْعُود
البادي) أَخَاهُ الْمُسلم (بِالسَّلَامِ) إِذا لقِيه (برىء من الصرم) بِفَتْح الْمُهْملَة وَسُكُون الرَّاء الهجر وَالْقطع (حل عَن ابْن مَسْعُود) // (وَقَالَ غَرِيب) //
(البادىء بِالسَّلَامِ برىء من الْكبر) أَي التعاظم (هَب خطّ فِي الْجَامِع عَن ابْن مَسْعُود) وَفِيه أَبُو الأخوص // (ضَعِيف) //
(الْبَحْر) الْملح وَهُوَ المُرَاد حَيْثُ أطلق (من جَهَنَّم) كِنَايَة عَن أَنه يَنْبَغِي تجنب ركُوبه لِكَثْرَة آفاته وَغَلَبَة الْغَرق (أَبُو مُسلم) إِبْرَاهِيم بن عبد الله (الْكَجِّي) بِفَتْح الْكَاف وَشدَّة الْجِيم نِسْبَة إِلَى الكج وَهُوَ الجص (فِي سنَنه ك هق عَن يعلى) بِفَتْح التَّحْتِيَّة وَسُكُون الْمُهْملَة وَفتح اللَّام (ابْن أُميَّة) بِضَم الْهمزَة وَفتح الْمِيم وَشدَّة التَّحْتِيَّة التَّمِيمِي الْمَكِّيّ وَفِيه مَجْهُول
(الْبَحْر الطّهُور مَاؤُهُ) بِفَتْح الطَّاء المبالغ فِي الطَّهَارَة فالتطهير بِهِ حَلَال صَحِيح (الْحل ميتَته) أَي الْحَلَال ميتَته بِفَتْح الْمِيم وَوهم من كسر سَأَلُوا عَن مَاء الْبَحْر فأجابهم عَن مَائه وَطَعَامه لِأَنَّهُ قد يعوزهم الزَّاد فِيهِ كَمَا يعوزهم المَاء (هـ عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد صَحِيح) //
(الْبَخِيل) أَي الْكَامِل فِي الْبُخْل كَمَا يفِيدهُ تَعْرِيف الْمُبْتَدَأ (من ذكرت عِنْده) أَي ذكر اسْمِي بمسمع مِنْهُ (فَلم يصل عَليّ) لِأَنَّهُ بخل على نَفسه حَيْثُ حرمهَا صَلَاة الله عَلَيْهِ عشرا إِذا هُوَ صلى وَاحِدَة (حم ت ن حب ك عَن الْحُسَيْن) بن عَليّ // (بأسانيد صَحِيحَة) //
(البذا) بِفَتْح الْبَاء وبالهمز وَالْمدّ وتقصر الْفُحْش فِي القَوْل (شوم) أَي شَرّ وَأَصله الْهَمْز فَخفف واوا (وَسُوء الملكة لؤم) بِالضَّمِّ أَي الْإِسَاءَة إِلَى نَحْو المماليك دناءة وشح نفس وَسُوء الملكة آيَة سوء الْخلق وَهُوَ شُؤْم والشؤم يُورث الخذلان قَالَ الْأَحْنَف أدوأ الدَّاء الْخلق الدني وَاللِّسَان البذي وَقَالَ من هان عَلَيْهِ عرضه فالإعراض عَنهُ لَازم وَترك التشبث بِهِ من المكارم وَقَالُوا الْفَاقَة خير من الصفاقة وَقَالَ يحيى بن خَالِد إِذا رَأَيْت الرجل بِذِي اللِّسَان وقاحًا دلّ على أَنه مَدْخُول فِي نسبه وَقَالَ شَاعِر
(صلابة الْوَجْه لم تغلب على أحد ... الا تكمل فِيهِ الشَّرّ واجتمعا)
(طب عَن أبي الدَّرْدَاء) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(البذاذة) بِفَتْح الْمُوَحدَة وذالين معجمتين رثاثة الْهَيْئَة (من الْإِيمَان) أَي من أَخْلَاق أهل الْإِيمَان إِن قصد بِهِ تواضعًا وزهدًا وكفًا للنَّفس عَن الْفَخر لَا شحا بِالْمَالِ وإظهارًا للفقر وَإِلَّا فَلَيْسَ مِنْهُ (حم هـ ك عَن أبي أُمَامَة) بن ثَعْلَبَة (الْحَارِثِيّ) واسْمه إِيَاس // (بِإِسْنَاد حسن أَو صَحِيح) //
(الْبر) بِالْكَسْرِ أَي الْفِعْل المرضي أَي معظمه (حسن الْخلق) بِالضَّمِّ أَي التخلق مَعَ الْحق والخلق وَالْمرَاد هُنَا الْمَعْرُوف وَهُوَ طلاقة الْوَجْه وكف الْأَذَى وبذل

1 / 438