Al-Taysīr bi-sharḥ al-Jāmiʿ al-Ṣaghīr
التيسير بشرح الجامع الصغير
Publisher
مكتبة الإمام الشافعي
Edition
الثالثة
Publication Year
١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م
Publisher Location
الرياض
وأفعاله (ذُو الطول) أَي المتسع الْغنى وَالْفضل (ذُو المعارج) أَي المصاعد أَي المراقي الْمَوْضُوعَة لعروج الْمَلَائِكَة وَمن يعرج عَلَيْهَا إِلَى الله تَعَالَى فالإضافة للْملك (ذُو الْفضل) الزِّيَادَة فِي الْعَطاء (الخلاق) الْكثير الْمَخْلُوقَات (الْكَفِيل) المتكفل بمصالح خلقه (الْجَلِيل) ذُو الْأَمر النَّافِذ والكلمة المسموعة ونعوت الْجلَال (ك وَأَبُو الشَّيْخ) فِي كتاب العظمة (وَابْن مرْدَوَيْه مَعًا فِي التَّفْسِير) أَي فِي تفسيرهما (وَأَبُو نعيم) الْأَصْبَهَانِيّ (فِي) كتاب (الْأَسْمَاء الْحسنى) كلهم (عَن أبي هُرَيْرَة) // (بأسانيد ضَعِيفَة) //
(ان لله تَعَالَى تِسْعَة وَتِسْعين اسْما مائَة) ينصبه بدل من تِسْعَة وَتِسْعين أَو رَفعه بِتَقْدِير هِيَ مائَة (إِلَّا وَاحِدًا) بنصبه على الِاسْتِثْنَاء أَو رَفعه على أَن يكون إِلَّا بِمَعْنى غير (أَنه وتر) فَرد (يحب الْوتر) يرضاه (من حفظهَا دخل الْجنَّة) مَعَ السَّابِقين الْأَوَّلين أَو بِغَيْر عَذَاب (الله) اسْم جَامع لمعاني جَمِيع أَسْمَائِهِ (الْوَاحِد) فِي ذَاته وَصِفَاته فَلَيْسَ كمثله شَيْء (الصَّمد) من لَهُ دَعْوَة الْحق وكل كَمَال مُطلق (الأول) السَّابِق على كل شَيْء (الآخر) الْبَاقِي وَحده بعد فنَاء خلقه فَلَا ابْتِدَاء وَلَا انْتِهَاء لوُجُوده (الظَّاهِر) للبصائر بِذَاتِهِ وَصِفَاته (الْبَاطِن) الْخَفي كنه ذَاته وَصِفَاته عَمَّا سواهُ (الْخَالِق) مُقَدّر الْأَشْيَاء بِحَدّ مَحْدُود (البارىء) مخرجها من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود (المصور) الْمُبْدع (الْملك) ذُو الْملك أَي الْقُدْرَة (الْحق) من ثَبت وجوده ثبوتًا لَا يُمكن جحوده (السَّلَام) من يسلم من المعايب والمعاطب (الْمُؤمن) من أَمن المخاوف وسد طرقها عَن كل خَائِف (الْمُهَيْمِن) المطلع على البواطن كالظواهر (الْعَزِيز) من لَا نَظِير لَهُ وَلَا يُوصل إِلَيْهِ (الْجَبَّار) من لَا يخرج أحد عَن قَبضته (المتكبر) من يرى بِحَق نَفسه عَظِيما كَبِيرا (الرَّحْمَن الرَّحِيم) الْمَوْصُوف بِكَمَال الْإِحْسَان بِمَا جلّ ودق (اللَّطِيف) من بطن فَلم يدْرك بالحواس (الْخَبِير) من علم بِعلم لَا شكّ فِيهِ مَا الصُّدُور تخفيه (السَّمِيع الْبَصِير) من لَا يعزب عَنهُ إِدْرَاك خفايا الْأَصْوَات والألوان مَعَ التَّنَزُّه عَن الأصمخة والأجفان (الْعلي) من رتبته فِي الْكَمَال فَوق ذِي الأقدار والجلال (الْعَظِيم) من لَا يُمكن أحد مقاومته (البارىء) مخرج الْأَشْيَاء من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود (المتعال) الْمُرْتَفع عَن الْحَاجة والتغيير والاستحالة (الْجَلِيل) من لَهُ نعوت الْجلَال بأسرها مَجْمُوعَة (الْجَمِيل) ذاتًا وصفات وأفعالًا (الْحَيّ) الَّذِي كل شَيْء هَالك إِلَّا وَجهه وَإِلَى إِرَادَته يرجع الْأَمر كُله (القيوم) الَّذِي قوام كل شَيْء بِهِ وقوامه بِنَفسِهِ (الْقَادِر) ذُو الْقُدْرَة (القاهر) ذُو الْغَلَبَة التَّامَّة (الْعَلِيم) من علمه غير مُسْتَفَاد ومعلوماته مَا لَهَا من نفاد (الْحَكِيم) من أحكم التَّدْبِير وَوضع الْأَسْبَاب وأجرى الْمَقَادِير (الْقَرِيب) من لَا مَسَافَة تبعد عَنهُ وَلَا حجب تمنع مِنْهُ (الْمُجيب) من يُلَبِّي دَعْوَة الْقَرِيب والبعيد (الْغَنِيّ) المستغني عَن كل غير (الْوَهَّاب) كثير الْمَوَاهِب (الْوَدُود) المتحبب لأهل طَاعَته (الشكُور) من يتبنى بالجميل وَيُعْطى باليسير الجزيل (الْمَاجِد) الْوَاسِع الْكَرم (الْوَاجِد) بِالْجِيم الَّذِي كل شَيْء حَاضر لَدَيْهِ (الْوَالِي) من يتَصَرَّف فَينفذ مَا انْفَرد بتدبيره (الراشد) مرشد الْخلق إِلَى طَرِيق الْحق (الْعَفو) ماحي أثر الْعِصْيَان (الغفور) الَّذِي لَا يتعاظمه ذَنْب يغفره (الْحَلِيم) الَّذِي لَا يعجل بالعقوبة (الْكَرِيم) الْمُنعم بِكُل مَطْلُوب مَحْبُوب (التواب) مسهل أَسبَاب الرُّجُوع إِلَيْهِ غير مرّة (الرب) الْمَالِك المصلح (الْمجِيد) الْحسن الْخِصَال الْجَمِيل الذَّات وَالْأَفْعَال (الْوَلِيّ) الْمَالِك للتدبير (الشَّهِيد) الْعَالم بِمَا يُمكن مشاهدته (الْمُبين) الظَّاهِر بِنَفسِهِ الْمظهر لغيره (الْبُرْهَان) الْحجَّة الْوَاضِحَة الْبَيَان (الرؤوف) الَّذِي رَحمته بَالِغَة ونعمه سابغة
1 / 334