Al-Taysīr bi-sharḥ al-Jāmiʿ al-Ṣaghīr
التيسير بشرح الجامع الصغير
Publisher
مكتبة الإمام الشافعي
Edition
الثالثة
Publication Year
١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م
Publisher Location
الرياض
ومسلطه على من شَاءَ (القيوم) الْقَائِم بِنَفسِهِ الْمُقِيم لغيره على الدَّوَام (الْوَاجِد) الَّذِي يجد كل مَا يُرِيد وَلَا يفوتهُ شَيْء (الْمَاجِد) بِمَعْنى الْمجِيد لَكِن الْمجِيد أبلغ (الْوَاحِد) الْأَحَد المتعالي عَن التجزىء والانقسام المنزه عَن التَّرْكِيب والمقادير (الصَّمد) الَّذِي يصمد إِلَيْهِ فِي الْحَوَائِج ويقصد فِي الرغائب أَو الملجأ الَّذِي لَا يُمكن الْخُرُوج عَنهُ لإحاطة أمره (الْقَادِر) المتمكن من الْفِعْل بِلَا معالجة وَلَا وَاسِطَة (المقتدر) المستولي على كل من أعطَاهُ حظًا من قدرَة (المقدّم الْمُؤخر) الَّذِي يقدم بعض الْأَشْيَاء على بعض بِالذَّاتِ أَو بالوجود أَو بالشرف أَو غير ذَلِك (الأول الآخر) مبدأ الْوُجُود ومنتهاه (الظَّاهِر) وجوده بآياته (الْبَاطِن) بِذَاتِهِ المحتجب عَن نظر الْعقل بحجب كبريائه (الْوَالِي) الَّذِي تولى الْأُمُور وَملك الْجُمْهُور (المتعالي) الْبَالِغ فِي الْعَلَاء الْمُرْتَفع عَن النقائص (الْبر) المحسن الَّذِي يُوصل الْخيرَات (التواب) الَّذِي يرجع بالإنعام على كل مذنب حل عقدَة أصره أَو موفق المذنبين للتَّوْبَة (المنتقم) المعاقب للعصاة (العفوّ) الماحي للسيئات المتجاوز عَن الخطيئات (الرؤوف) ذُو الرَّحْمَة وَهِي شدَّة الرَّحْمَة (مَالك الْملك) الَّذِي تنفذ مَشِيئَته فِي ملكه يجْرِي الْأُمُور فِيهِ على مَا يَشَاء أَو الَّذِي لَهُ التَّصَرُّف الْمُطلق (ذُو الْجلَال وَالْإِكْرَام) الَّذِي لَا شرف وَلَا كَمَال إِلَّا هُوَ لَهُ وَلَا كَرَامَة ومكرمة إِلَّا مِنْهُ (المقسط) الَّذِي ينتصف للمظلوم وَيرد بَأْس الظَّالِم (الْجَامِع) الْمُؤلف بَين أشتات الْحَقَائِق الْمُخْتَلفَة والمتضادة (الْغَنِيّ) المستغني عَن كل شَيْء (الْمُغنِي) معطي كل شَيْء مَا يَحْتَاجهُ الْمُعْطِي من شَاءَ مَا شَاءَ (الْمَانِع) الدَّافِع لأسباب الْهَلَاك والبغض أَو مَانع من يسْتَحق الْمَنْع (الضار النافع) الَّذِي يصدر عَنهُ النَّفْع والضر إِمَّا بِوَاسِطَة أَو بِغَيْرِهِ (النُّور) الظَّاهِر بِنَفسِهِ الْمظهر لغيره (الْهَادِي) الَّذِي أعْطى كل شَيْء خلقه ثمَّ هدى (البديع) الْمُبْدع وَهُوَ الْآتِي بِمَا لم يسْبق إِلَيْهِ أَو الَّذِي لم يعْهَد مثله (الْبَاقِي) الدَّائِم الْوُجُود الَّذِي لَا يقبل الفناء (الْوَارِث) الْبَاقِي بعد فنَاء الْعباد فترجع إِلَيْهِ الْأَمْلَاك بعد فنَاء الْملاك (الرشيد) الَّذِي ينساق تَدْبيره إِلَى غَايَة السداد أَو مرشد الْخلق إِلَى مصالحهم (الصبور) الَّذِي لَا يعجل فِي مُؤَاخذَة العصاة أَو الَّذِي لَا تحمله العجلة على الْمُنَازعَة إِلَى فعل (ت حب ك هَب عَن أبي هُرَيْرَة) // (قَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب لَا نعلم ذكر الْأَسْمَاء إِلَّا فِي هَذَا الحَدِيث) //
(ان لله تَعَالَى تِسْعَة وَتِسْعين اسْما من أحصاها كلهَا) علما وإيمانًا (دخل الْجنَّة) أَي لَا بدّ لَهُ من دُخُولهَا (أسأَل الله) أَي أطلب من الذَّات الْوَاجِب الْوُجُود لذاته (الرَّحْمَن الرَّحِيم الْإِلَه) المتفرد بالألوهية (الرب) الْمَالِك أَو السَّيِّد أَو الْقَائِم بِالْأَمر أَو المصلح أَو المربي (الْمَالِك) المتصّرف فِي الْخلق بِالْقضَاءِ وَالتَّدْبِير (القدّوس) العالي عَن قبُول التَّغَيُّر (السَّلَام) ذُو السَّلامَة من كل آفَة وَنقص (الْمُؤمن) الْمُصدق لمن أخبر عَنهُ بأَمْره بِإِظْهَار دَلَائِل صدقه (الْمُهَيْمِن) الشَّاهِد الْمُحِيط بداخله مَا شهد فِيهِ (الْعَزِيز) الْمُمْتَنع عَن الْإِدْرَاك الْغَالِب على أمره الْمُرْتَفع عَن أَوْصَاف خلقه (الْجَبَّار) أَي النَّافِذ الحكم (المتكبر) الْمظهر كبرياءه لِعِبَادِهِ بظهوره (الْخَالِق) موجد الكائنات وممدّها (البارىء) المهييء كل مُمكن لقبُول صورته فِي خلقه (المصوّر) معطي كل مَخْلُوق مَا لَهُ من صُورَة وجوده بِحِكْمَتِهِ (الْحَكِيم) الْمُحكم للأشياء حَتَّى صدرت متقنة على وفْق عمله (الْعَلِيم) بِمَعْنى الْعَالم وَهُوَ من قَامَ بِهِ الْعلم (السَّمِيع) الَّذِي انْكَشَفَ كل مَوْجُود لصفة سَمعه (الْبَصِير) الْمدْرك لكل مَوْجُود بِرُؤْيَتِهِ (الْحَيّ) الْمَوْصُوف بِالْحَيَاةِ الَّتِي لَا يجوز عَلَيْهَا فنَاء (القيوم) - - هوامش سقط من خطّ الشَّارِح هُنَا الْحَيّ وَهُوَ ثَابت فِي خطّ الدَّاودِيّ وَفِي الشَّرْح الْكَبِير اه مُلَخصا من هَامِش.
1 / 332