357

Tawjīh al-Lumaʿ

توجيه اللمع

Editor

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

Publisher

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Publisher Location

جمهورية مصر العربية

Regions
Iraq
Empires & Eras
ʿAbbāsids
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= قوله صلوات الله عليه: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولون: لا إله إلا الله»
١١٧/ب قال امرؤ القيس/:
٢٨١ - فقلت له إن تبك عينك إنما ... نحاول ملكًا أو نموت فنعذرا
كأنه قال: إنما نحاول ملكًا إلا أن نموت، وهم يفسرونها بالاستثنائية. وانتصاب الفعل أيضًا بإضمار «أن» وهي والفعل مصدر معطوف على مصدر مقدر من الكلام المقدم، وتفصيل موضعه من الإعراب قد ذكر مع الفاء.
فإن قلت: هلا نصبت الفعل بهذه الأشياء؟
قلت: هذه حروف عطف، وحرف العطف لا يعمل، لأنه يلي الأسماء والأفعال، ويروى عن الجرمي أنه جعل نصب الفعل بعد الواو والفاء بهما. وذهب الكوفيون إلى أن الفعل ينتصب بعد الفاء والواو بالخلاف، لأن الثاني مخالف الأول في المعنى.
وأما الحرفان الجاران فاللام وحتى، أما اللام: فمذهب البصريين أنه إذا قلت: زرتك لتكرمني، نصبت بأن مضمرة، لأن هذه اللام حرف جر، لأنك تقول: زرتك للإكرام، وإن كانت جارة لم تعمل في الفعل، لأن عامل الأسماء لا يعمل في الفعل. وذهب الكوفيون إلى أنها ناصبة بنفسها قالوا: لو كانت حرف جر لما دخلت على الفعل، ولو كانت قد دخلت على الفعل، وهي حرف جر جاز دخول من والباء كقولك: عجبت من تكرم زيدًا، وأحسن البناء بنجلس، وتقديره عندكم:

1 / 367