321

Taʾwīl al-āyāt

تأويل الآيات

Editor

مدرسة الإمام المهدي (عج)

Edition

الأولى

Publication Year

رمضان المبارك 1407 - 1366 ش

العلوي، عن عيسى بن داود قال: قال الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام في قوله تعالى (وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود).

يعني بهم آل محمد صلوات الله عليهم (1).

وقوله تعالى: ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم 8 - تأويله: قال محمد بن العباس (ره): حدثنا أحمد بن هوذة باسناد يرفعه إلى عبد الله بن سنان، عن ذريح المحاربي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قوله تعالى:

* (ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم) * قال: هو لقاء الإمام عليه السلام (2).

9 - ويؤيده: ما روي عنه صلوات الله عليه - وقد نظر إلى الناس يطوفون بالبيت - فقال: طواف كطواف الجاهلية، أما والله ما بهذا أمروا [ولكنهم] (3) أمروا أن يطوفوا بهذه الأحجار، ثم ينصرفوا إلينا ويعرفونا مودتهم ويعرضوا علينا نصرتهم وتلا هذه الآية * (ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم) *.

قال: التفث: الشعث. والنذر: لقاء الامام (4).

10 - وقال محمد بن العباس (ره): حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجار، عن موسى، عن أبيه جعفر عليهما السلام في قوله تعالى:

* (ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه) *.

قال: هي ثلاث حرمات واجبة، فمن قطع منها حرمة فقد أشرك بالله:

الأولى: انتهاك حرمة الله في بيته الحرام.

والثانية: تعطيل الكتاب والعمل بغيره.

والثالثة: قطيعة ما أوجب الله من فرض مودتنا وطاعتنا (5).

Page 336