Tawḍīḥ al-maqāl fī ʿilm al-rijāl
توضيح المقال في علم الرجال
Editor
محمد حسين مولوي
Publisher
قسم الأبحاث التراثية بدار الحديث
Edition
الأولى
Publication Year
1421 AH
Your recent searches will show up here
Tawḍīḥ al-maqāl fī ʿilm al-rijāl
ʿAlī al-Kanī al-Ṭihrānī (d. 1306 / 1888)توضيح المقال في علم الرجال
Editor
محمد حسين مولوي
Publisher
قسم الأبحاث التراثية بدار الحديث
Edition
الأولى
Publication Year
1421 AH
الأرض مسجدا وطهورا ". 1 ومنها: المضطرب. وهو ما اختلف في متنه أو سنده، وقع الاختلاف من رواة متعددين أو واحد، أو من المؤلفين أو الكتاب كذلك بحيث يشتبه الواقع منه فلا يعلم به.
ثم إن الاختلاف المذكور قد يوجب اختلاف الحكم في المتن والاعتبار في السند، وقد لا يوجب، وعلى الأول بل مطلقا قد يترجح أحد الحديثين أو السندين على الآخر بمرجح معتبر، وقد لا يترجح، فهل الاتصاف بالاضطراب المزبور مختص بما أوجب اختلاف الحكم أو الاعتبار ولا ترجيح أو يعم غيره؟ صريح الدراية: 2 الأول، ويؤيده ظاهر التسمية، وظاهر القوانين 3 ولب اللباب 4: الأخير، فالمراد مطلق الاضطراب بدويا كان أو استمراريا، أو أنه اصطلاح، فعندهم ينقسم الاضطراب إلى قادح وغيره، ولا مشاحة في الاصطلاح، إلا أن الظاهر الأخير.
ويؤيده وصفهم بالاضطراب مع عملهم. مما هو من هذا الباب.
ثم موارد الاختلاف في السند كثيرة، ومن الاختلاف في المتن رواية اعتبار الدم عند اشتباه الحيض بالقرحة بخروجه من الجانب الأيمن والأيسر، فالثاني كما في الكافي 5 وكذا في جملة من نسخ التهذيب، وفى أخرى منها بالعكس.
هذا، وأما تسمية صاحب البشرى مثل ذلك تدليسا، ففي الدراية: " هو سهو أو اصطلاح غير ما يعرفه المحدثون ". 6 ومنها: المدرج. 7 وهو على أقسام ثلاثة يجمعها درج الراوي أمرا في أمر:
Page 282