Tawḍīḥ al-maqāl fī ʿilm al-rijāl
توضيح المقال في علم الرجال
Editor
محمد حسين مولوي
Publisher
قسم الأبحاث التراثية بدار الحديث
Edition
الأولى
Publication Year
1421 AH
Your recent searches will show up here
Tawḍīḥ al-maqāl fī ʿilm al-rijāl
ʿAlī al-Kanī al-Ṭihrānī (d. 1306 / 1888)توضيح المقال في علم الرجال
Editor
محمد حسين مولوي
Publisher
قسم الأبحاث التراثية بدار الحديث
Edition
الأولى
Publication Year
1421 AH
ومنها: المقبول. وهو ما تلقوه بالقبول والعمل به من غير التفات إلى الصحة وعدمها، فيكون منشؤ القبول شيئا آخر، فلا يدخل فيه الصحيح، خلافا لدراية الشهيد. 1 نعم، على تفسيره له في موضع آخر " يجب العمل به عند الجمهور " 2 يدخل فيه ذلك، إلا أنه خلاف ما هو المشهور بينهم الآن.
والوجه ما هو سار في جميع الموارد، وهو أن التسمية تتبع للوصف الأخص في الخبر لا الأعم، فإذا كان الخبر صحيحا مستفيضا يعبر عنه بالمستفيض وكذا مع التواتر، ولذا لا يكتفى بالتعبير بمطلق الخبر والحديث حيث كان فيه وصف موجب للاعتبار.
ومنها: المعتبر. وهو ما عمل الجميع أو الأكثر به، أو أقيم الدليل على اعتباره لصحة اجتهادية أو وثاقة أو حسن.
ومنها: المسند. وهو ما اتصل سنده، بأن يذكر جميع رجال سنده في كل مرتبة إلى أن ينتهى إلى المعصوم عليه السلام أو غيره إذا كان هو صاحب الخبر المنقول، كالإخبار عن قول أو فعل بعض الصحابة أو الرواة أو غيرهم، بناء على إدخال ذلك كله في الخبر و الحديث و الرواية في الاصطلاح.
قال في الدراية: " وأكثر ما يستعمل فيما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله ". 3 قال: " وربما أطلقه بعضهم على المتصل مطلقا، وآخرون على ما رفع إلى النبي صلى الله عليه وآله وإن كان السند منقطعا ". 4 ومنها: المتصل. ويقال له: الموصول أيضا، وهو ما اتصل سنده على نحو ما مر، إلا أنه لا يخص بالانتهاء إلى المعصوم عليه السلام ومن هو صاحب الخبر والحديث، بل يعمه والمرفوع والموقوف.
Page 272