Tawḍīḥ al-maqāl fī ʿilm al-rijāl
توضيح المقال في علم الرجال
Editor
محمد حسين مولوي
Publisher
قسم الأبحاث التراثية بدار الحديث
Edition
الأولى
Publication Year
1421 AH
Your recent searches will show up here
Tawḍīḥ al-maqāl fī ʿilm al-rijāl
ʿAlī al-Kanī al-Ṭihrānī (d. 1306 / 1888)توضيح المقال في علم الرجال
Editor
محمد حسين مولوي
Publisher
قسم الأبحاث التراثية بدار الحديث
Edition
الأولى
Publication Year
1421 AH
موافقا لمذهب الشيعة ومخالفا لمذهب العامة أو غيرهم أو أن يكثر الرواية عنهم عليهم السلام غاية الإكثار أو أن يكون غالب رواياته مفتى بها عند الأصحاب بل يرجحونها على ما رواه الشيعة أو غير ذلك فيحمل كيفية روايته على التقية أو تصحيح مضمونها عند المخالفين أو ترويجه فيهم سيما المستضعفين وغير الناصبين منهم أو، تأليفا لقلوبهم واستعطافا لهم إلى التشيع أو غير ذلك وقد نص على ذلك في الفوائد (1).
وهنا جملة أمور يستفاد منها القدح مذكورة في محالها ككون الراوي في الرأي أو الرواية موافقا في الغالب للعامة وكإكثار المذمومين - خصوصا أرباب المذاهب الفاسدة - الرواية عنه على وجه يظهر كونه منهم ونحو ذلك.
وهي كثيرة ولنقتصر في هذا المختصر على إشارة إجمالية إلى بعضها بذكر أرباب المذاهب الفاسدة فنقول:
وهم المنتهون بالإمامة إلى مولانا الصادق عليه السلام ثم إلى ابنه إسماعيل.
وفى التعليقة: " ببالي أنهم فرق " (2).
ففي التعليقة: " البترية - بضم الباء وقيل بكسرها - منسوبون إلى كثير النوى لأنه كان أبتر اليد.
وقيل: إلى المغيرة بن سعيد.
والبترية والسليمانية والصالحية من الزيدية يقولون بإمامة الشيخين واختلفوا في غيرهما.
وأما الجارودية فلا يعتقدون إمامتهم.
Page 214