Your recent searches will show up here
Tasliyat al-majālis wa-zīnat al-majālis
Muḥammad b. Abī Ṭālib al-Ḥāʾirī al-Karākī (d. 955 / 1548)تسلية المجالس و زينة المجالس
مناقب إسحاق [العدل] (1): انه كان في خلافة هشام خطيب يلعن عليا (عليه السلام) على المنبر، فخرجت كف من قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله)- يرى الكف ولا يرى الذراع- عاقدة على ثلاث وستين، وإذا كلام من القبر:
ويلك [من أموي] (2) (أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة) الآية، وألفت ما فيها، فإذا دخان أزرق، قال: فما نزل عن المنبر إلا وهو أعمى يقاد، وما مضت عليه ثلاثة أيام حتى مات. (3)
وروى علماء واسط أنه لما رفع عمر بن عبد العزيز اللعائن جعل خطيب واسط يلعن، فإذا هو بثور عبر الشط، وشق السور، ودخل المدينة، وأتى الجامع، وصعد المنبر، ونطح الخطيب فقتله، وغاب عن أعين الناس، فسدوا الباب الذي دخل منه (4)، وأثره ظاهر وسموه باب الثور.
وقال هاشمي: رأيت رجلا بالشام قد اسود نصف وجهه- وهو يغطيه- فسألته عن سبب ذلك، فقال: نعم، قد جعلت على نفسي أن لا يسألني أحد عن سبب ذلك إلا أخبرته، كنت شديد الوقيعة في علي، كثير الذكر له بالمكروه، فبينا أنا ذات ليلة نائم إذا بات أتاني في منامي فقال: أنت صاحب الوقيعة في علي؟ فضرب شق وجهي؟ فأصبحت وشق وجهي أسود كما ترى. (5)
Page 361