تؤتيا.
فقالا: وما اوتيت يا علي؟
قال: ضربت خراطيمكما بالسيف حتى آمنتما بالله ورسوله.
فقام العباس مغضبا يجر ذيله حتى دخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: أما ترى ما استقبلني به علي؟
فقال (صلى الله عليه وآله): ادعوا لي عليا، فدعي له، فقال: ما حملك على ما استقبلت به عمك؟
فقال: يا رسول الله صلى الله عليك وآلك، صدمته بالحق، فمن شاء فليغضب، ومن شاء فليرض، فنزل جبرائيل وقال: يا محمد، إن ربك يقرئك السلام ويقول لك: اتل عليهم (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام) (1) الآيات.
فقال العباس: أنا قد رضيت- ثلاث مرات-. (2)
في كتاب أبي بكر الشيرازي بإسناده عن مقاتل، [عن مجاهد،] (3) عن ابن عباس في قوله تعالى: (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله) - إلى قوله- (بغير حساب) (4) قال: والله هو أمير المؤمنين.
ثم قال بعد كلام: [وذلك] (5) أن النبي (صلى الله عليه وآله) أعطى عليا
Page 327