Your recent searches will show up here
Tasliyat al-majālis wa-zīnat al-majālis
Muḥammad b. Abī Ṭālib al-Ḥāʾirī al-Karākī (d. 955 / 1548)تسلية المجالس و زينة المجالس
فقال (صلى الله عليه وآله): الحاضر يرى (1) ما لا يرى الغائب.
قال أمير المؤمنين: فأقبلت متوشحا بالسيف فوجدته عندها، فاخترطت السيف، فلما أقبلت نحوه عرف أني اريده فأتى نخلة فرقى فيها، ثم رمى بنفسه على قفاه وشغر برجليه، وإذا به أجب أمسح ماله مما للرجال قليل ولا كثير، فأغمدت سيفي، وأتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخبرته، فقال: الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت. (2)
ودعا له رسول الله (صلى الله عليه وآله) في عدة مواضع: في قوله يوم الغدير: اللهم وال من والاه.
ودعا له يوم خيبر: اللهم قه الحر والبرد.
ودعا له يوم المباهلة: اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
ودعا له لما مرض: اللهم عافه واشفه. وغير ذلك، ودعا له بالنصر والولاية، والولاية لا تجوز إلا لولي الأمر، فبان بذلك إمامته. (3)
وفي أمالي الشيخ أبي جعفر بن بابويه رضي الله عنه في خبر طويل أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يوما جالسا، فقال: يا معاشر أصحابي، أيكم ينهض إلى ثلاثة نفر آلوا (4) باللات والعزى ليقتلوني، وقد كذبوا ورب الكعبة؟
فأحجم الناس.
Page 282