405

Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt

تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات

Edition

الأولى

Publication Year

ذي القعدة 1417

عليه [وآله] وسلم، فقال: قد بدا لنا أن لا نباهلك، فاحكم علينا بما أحببت نعطك ونصالحك، فصالحهم على...

وأشهد على ذلك شهودا، منهم: أبو سفيان بن حرب، والأقرع بن حابس، والمغيرة بن شعبة.

فرجعوا إلى بلادهم، فلم يلبث السيد والعاقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم، فأسلما، وأنزلهما دار أبي أيوب الأنصاري.

وأقام أهل نجران على ما كتب لهم به النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم حتى قبضه الله... (1).

* وقال الطبري - في ذكر الوفود في السنة العاشرة -: وفيها قدم وفد العاقب والسيد من نجران، فكتب لهما رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم كتاب الصلح (2).

ثم قال في خروج الأمراء والعمال على الصدقات: وبعث علي بن أبي طالب إلى نجران ليجمع صدقاتهم ويقدم عليه بجزيتهم (3).

* وقال ابن الجوزي: وفي سنة عشر من الهجرة أيضا قدم العاقب والسيد من نجران، وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم كتاب صلح (4).

* وقال ابن خلدون: وفيها قدم وفد نجران النصارى، في سبعين

Page 412