Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
Genres
•Shia hadith compilations
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīتشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
يعتقبان بين مسيح الله عز وجل والساعة، قلتما وكلاهما من بني إسماعيل، أولهم:
محمد بيثرب، وثانيهما: أحمد العاقب.
فتنادى الناس في كل ناحية وقالوا: الجامعة يا أبا حارثة الجامعة!
وذلك لما مسهم في طول تحاور الثلاثة من السامة والملل، وظن القوم مع ذلك أن الفلج لصاحبيهما بما كانا يدعيان في تلك المجالس من ذلك.
فأقبل أبو حارثة إلى علج واقف منه فقال: امض يا غلام فأت بها.
فجاء بالجامعة يحملها على رأسه وهو لا يكاد يتماسك بها لثقلها.
فجاء بالجامعة يحملها على رأسه وهو لا يكاد يتماسك بها لثقلها، قال: فحدثني رجل صدق من النجرانية ممن كان يلزم السيد والعاقب ويخف لهما في بعض أمورهما ويطلع على كثير من شأنهما، قال: لما حضرت الجامعة بلغ ذلك من السيد والعاقب كل مبلغ، لعلمهما بما يهجمان عليه في تصفحهما من دلائل رسول الله صلى الله عليه وآله وصفته، وذكر أهل بيته وأزواجه وذريته، وما يحدث في أمته وأصحابه من بواثق الأمور من بعده إلى فناء الدنيا وانقطاعها.
فأقبل أحدهما على صاحبه، فقال: هذا يوم ما بورك لنا في طلوع شمسه، لقد شهدته أجسامنا وغابت عنه آراؤنا بحضور طغاتنا وسفلتنا ولعل ما شهد سفهاء قوم مجمعة إلا كانت لهم الغلبة.
قال الآخر: فهم شر غالب لمن غلب، إن أحدهم ليفيق بأدنى كلمة ويفسد في بعض ساعة ما لا يستطيع الآسي الحليم له رتقا، ولا الخولي النفيس إصلاحا له في حول محرم، ذلك لأن السفيه هادم والحليم بان، وشتان البناء والهدم.
قال: فانتهز حارثة الفرصة فأرسل في خفية وسر إلى النفر من
Page 388
Enter a page number between 1 - 460