Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
Genres
•Shia hadith compilations
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīتشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
انقضت عرى الدين، وخبت مصابيح الناموس، فأفلت نجومه، فلا يلبث ذلك العبد الصالح إلا أمما حتى يعود الدين به كما بدأ، ويقر الله عز وجل سلطانه في عبده ثم في الصالحين من عقبه، وينشر منه حتى يبلغ ملكه منقطع التراب.
قال حارثة: كل ما قد أنشدتما حق، لا وحشة مع الحق، ولا أنس في غيره، فمه؟
قال السيد: فإن من الحق أن لا حظ في هذه الأكرومة للأبتر.
قال حارثة: إنه لكذلك، أليس بمحمد؟!
قال السيد: إنك ما عملت إلا لدا، ألم يخبرنا سفرنا وأصحابنا في ما تجسسنا من خبره أن ولديه الذكرين القرشية والقبطية بادا - يعني هلكا - وغودر محمد كقرن الأعضب موف على ضريحه، فلو كان له بقية لكان لك بذلك مقالا إذا ولت أنباؤه الذي يذكر.
قال حارثة: العبر - لعمرو الله - كثيرة والاعتبار بها قليل، والدليل موف على سنن السبيل إن لم يعش عنه ناظر، وكما أن أبصار الرمدة لا تستطيع النظر في قرص الشمس لسقمها، فكذلك البصائر القصيرة لا تتعلق بنور الحكمة لعجزها، الا ومن كان كذلك فلستماه - وأشار إلى السيد والعاقب -.
إنكما - ويمين الله - لمحجوجين بما آتاكما الله عز وجل من ميراث الحكمة واستودعكما من بقايا الحجة، ثم بما أوجب لكما من الشرف والمنزلة في الناس، فقد جعل الله عز وجل من آتاه سلطانا ملوكا على الناس وأربابا، وجعلكما حكما وقواما على ملوك ملتنا وذادة لهم، يفزعون إليكما في دينهم ولا تفزعان إليهم، وتأمرانهم فيأتمرون لكما وحق لكل
Page 384
Enter a page number between 1 - 460