Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
Genres
•Shia hadith compilations
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīتشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
لم يرو أحد من موافق ولا مخالف أنهم أجابوا إلى ذلك (1).
* وروى ابن الأثير حديث سعد في الخصال الثلاثة، بإسناده عن الترمذي (2).
وأرسله في تاريخه إرسال المسلم، قال: وأما نصارى نجران فإنهم أرسلوا العاقب والسيد في نفر إلى رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم، وأرادوا مباهلته، فخرج رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين، فلما رأوهم قالوا: هذه وجوه لو أقسمت على الله أن يزيل الجبال لأزالها، ولم يباهلوه، وصالحوه على ألفي حلة، ثمن كل حلة أربعون درهما، وعلى أن يضيفوا رسل رسول الله.
وجعل لهم ذمة الله تعالى وعهده ألا يفتنوا عن دينهم ولا يعشروا، وشرط عليهم أن لا يأكلوا الربا ولا يتعاملوا به (3).
* وروى الحاكم الحسكاني بإسناده: عن أبي إسحاق السبيعي، عن صلة بن زفر، عن حذيفة بن اليمان، قال: جاء العاقب والسيد - أسقفا نجران - يدعوان النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم إلى الملاعنة، فقال العاقب للسيد: إن لاعن بأصحابه فليس بنبي ، وإن لاعن بأهل بيته فهو نبي.
فقام رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم فدعا عليا فأقامه عن يمينه، ثم دعا الحسن فأقامه على يساره، ثم دعا الحسين فأقامه عن يمين علي، ثم دعا فاطمة فأقامها خلفه.
فقال العاقب للسيد: لا تلاعنه، إنك إن لاعنته لا نفلح نحن ولا أعقابنا
Page 365
Enter a page number between 1 - 460