344

Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt

تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات

Edition

الأولى

Publication Year

ذي القعدة 1417

في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول الله! خلقتني مع النساء والصبيان!

فقال له رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي.

وسمعته يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله.

قال: فتطاولنا لها، فقال: ادعوا لي عليا، فأتي به أرمد، فبصق في عينه، ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه.

ولما نزلت هذه الآية: (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم) دعا رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي (1).

* وأخرجه الترمذي بالسند واللفظ، فقال:

* هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه (2).

* وأخرج النسائي: أخبرنا قتيبة بن سعيد البلخي وهشام بن عمار الدمشقي، قالا:

حدثنا حاتم، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: أمر معاوية سعدا فقال: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟!

فقال: أما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم فلن أسبه، لأن يكون لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم:

سمعت رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم يقول له، وخلفه في

Page 351