335

Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt

تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات

Edition

الأولى

Publication Year

ذي القعدة 1417

آية المباهلة قال السيد طاب ثراه:

وهل هبط بآية المباهلة بسواهم جبرئيل؟!.

فقال في الهامش:

كلا، وإنما هبط بآية المباهلة بهم خاصة، فقال عز من قائل: (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبنائكم) الآية.

فقيل:

هذه الآية مما يتمسك به الشيعة على أنه دليل على الإمامة، وعلى أن آل البيت هم بمرتبة النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم، فإن الآية لم تفرق بينهم وبينه، بل ساوتهم به إذ جمعت أنفسهم مع نفسه، فقال تعالى: (وأنفسنا وأنفسكم).

وهذا اللفظ لا يقتضي المساواة، فقد قال تعالى: (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا) (النور: 12)، ولا يدل هذا على أن المؤمنين والمؤمنات متساوون، ومن ذلك أيضا قوله تعالى: (ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم) (البقرة:

85)، فهذا اللفظ يدل على المجانسة والمشابهة في أمور:

فقوله تعالى: (وأنفسنا وأنفسكم) أي: ورجالنا ورجالكم، أي:

Page 342