Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
Genres
•Shia hadith compilations
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīتشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
خلاصة البحث فالحق مع السيد رحمه الله، إذ قال:
هل حكم بافتراض المودة لغيرهم محكم التنزيل؟!.
بقي أن نذكر الوجه في تفسيره الحسنة في قوله تعالى: (ومن يقترف حسنة) بالمودة... فنقول:
هذا التفسير ورد عن الأئمة الأطهار من أهل البيت، كالحسن السبط الزكي عليه السلام في خطبته التي رواها الحاكم وغيره، وورد أيضا في غير واحد من تفاسير أهل السنة، عن ابن عباس والسدي وغيرهما، قال القرطبي: قوله تعالى (ومن يقترف حسنة) أي:
يكتسب، وأصل القرف الكسب، يقال... قال ابن عباس: (ومن يقترف حسنة): المودة لآل محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم، (نزد له حسنا) أي: نضاعف له الحسنة بعشر فصاعدا، (إن الله غفور شكور) قال قتادة: غفور للذنوب شكور للحسنات. وقال السدي : غفور لذنوب آل محمد عليه السلام شكور لحسناتهم (1).
وقال أبو حيان: وعن ابن عباس والسدي: أنها المودة في آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم... وقال السدي: غفور لذنوب آل محمد عليه السلام شكور لحسناتهم (2).
Page 340
Enter a page number between 1 - 460