Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
Genres
•Shia hadith compilations
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīتشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
ووجوب المودة يستلزم وجوب الطاعة (1).
وقال أيضا: البرهان السابع: قوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) روى أحمد بن حنبل...
وغير علي من الصحابة والثلاثة لا تجب مودته، فيكون علي أفضل فيكون هو الإمام، ولأن مخالفته تنافي المودة وبامتثال أوامره تكون مودته، فيكون واجب الطاعة، وهو معنى الإمامة (2).
3 - وجوب المحبة المطلقة يستلزم الأفضلية:
وأيضا، فإن عليا ممن وجبت محبته ومودته على نحو الإطلاق، ومن وجبت محبته كذلك كان هو الأحب، ومن كان أحب الناس إلى الله ورسوله كان أفضلهم، ومن كان أفضل كان هو الإمام... فعلي عليه السلام هو الإمام بعد رسول الله.
أما المقدمة الأولى فواضحة جدا من الآية المباركة.
وأما المقدمة الثانية فواضحة كذلك، ومما يدل على أن عليا عليه السلام أحب الخلق إلى الله ورسوله: حديث الطائر، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - وقد أهدي إليه طائر -: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك، فجاء علي فأكل معه رواه عنه من الصحابة:
1 - علي أمير المؤمنين عليه السلام.
2 - عبد الله بن عباس.
3 - أبو سعيد الخدري.
Page 323
Enter a page number between 1 - 460