Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
Genres
•Shia hadith compilations
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīتشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
خلق القبائل جعلني من خير قبيلتهم، وحين خلق الأنفس جعلني من خير أنفسهم، ثم حين خلق البيوت جعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم أبا وخيرهم نفسا (1).
وذكر الحافظ محب الدين الطبري بعض هذه الأحاديث تحت عنوان ذكر اصطفائهم وذكر أنهم خير الخلق (2).
وقال القاضي عياض: الباب الثاني في تكميل الله تعالى له المحاسن خلقا وخلقا، وقرانه جميع الفضائل الدينية والدنيوية فيه نسقا فذكر فيه فوائد جمة في كلام طويل (3).
إذن، هناك ارتباط بين آية المودة وآية التطهير وأحاديث الاصطفاء و أنهم خير خلق الله.
ثم إن في أخبار السقيفة والاحتجاجات التي دارت هناك بين من حضرها من المهاجرين والأنصار ما يدل على ذلك دلالة واضحة، فقد أخرج البخاري أن أبا بكر خاطب القوم بقوله: لن تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش، هم أوسط العرب نسبا ودارا (4) ولا يستريب عاقل في أن عليا عليه السلام هو الأشرف - من المهاجرين والأنصار كلهم - نسبا ودارا، فيجب أن يكون هو الإمام.
بل روى الطبري وغيره أنه قال كلمة أصرح وأقرب في الدلالة، فقال
Page 316
Enter a page number between 1 - 460