Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
Genres
•Shia hadith compilations
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīتشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
صل على محمد وآل محمد. أي: اسألوا الله أي يقيم له ولاية ولاة يتبع بعضهم بعضا كما كان في آل إبراهيم، وقوله: وبارك عليهم، أي: أوقع النمو فيهم، فلا تقطع الإمامة عنهم.
ولفظ الآل وإن عم غيرهم إلا أن المقصود هم، لأن في الأتباع والأهل والأولاد فاجر وكافر لا تصلح الصلاة عليه.
فظهر أن الصلاة عليه هي اعتقاد وصيته والأئمة من ذريته، إذ بهم كمال دينهم وتمام النعمة عليهم، وهم الصلاة التي قال الله إنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، لأن الصلاة الراتبة لا تنهى عن ذلك في كثير من الموارد (1).
دلالة الآية سواء كان الاستثناء متصلا أو منقطعا:
وتخلص: إن الآية المباركة دالة على وجوب مودة أهل البيت..
* سواء كانت مكية أو مدنية، بغض النظر عن الروايات أو بالنظر إليها.
وسواء كان الاستثناء منقطعا كما ذهب إليه غير واحد من علماء العامة وبعض أكابر أصحابنا كالشيخ المفيد البغدادي رحمه الله، نظرا إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يطلب أجرا على تبليغ الرسالة، قال رحمه الله:
لا يصح القول بأن الله تعالى جعل أجر نبيه مودة أهل بيته عليهم السلام، ولا أنه جعل ذلك من أجره عليه السلام، لأن أجر النبي في التقرب
Page 307
Enter a page number between 1 - 460