277

Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt

تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات

Edition

الأولى

Publication Year

ذي القعدة 1417

قلت:

ليس المراد من ذلك المشركين، بل المراد هم المسلمون ظاهرا المنافقون باطنا، يذل على ذلك قوله بعده: (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون) فالخطاب ليس للمشركين، ولم تستعمل التوبة في القرآن إلا في العصاة من المسلمين.

فإن قلت:

فقد كان في المسمين في مكة منافقون؟!

قلت:

نعم، فراجع (سورة المنافقون) و (سورة المدثر) وما قاله المفسرون (1).

وعلى هذا، فقد كان الواجب على المسلمين عامة مودة أقرباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم... فهل - يا ترى - أمروا حينذاك بمودة أعمامه وبني عمومته؟!

Page 284