Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
Genres
•Shia hadith compilations
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīتشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
الفصل الثالث في دفع شبهات المخالفين وإذا ثبتت صحة الأحاديث الدالة على نزول الآية المباركة في أهل البيت حتى التي تكلم في أسانيدها، بعد بيان سقوط ما تذرعوا به، تندفع جميع الشبهات التي يطرحونها حول ذلك.
ولكنا مع ذلك نذكر ما قالوه في هذا الباب، ونجيب عنه بالأدلة والشواهد القويمة، (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة).
ولعل أشد القوم مخالفة في المقام هو ابن تيمية في منهاج السنة فلنقدم كلماته:
* يقول ابن تيمية: ثبت في الصحيح عن سعيد بن جبير: أن ابن عباس سئل عن قوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) قال: فقلت: إلا أن تودوا قربى محمد. فقال ابن عباس: عجلت! إنه لم يكن بطن من قريش إلا لرسول الله منهم قرابة فقال: قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا أن تؤدوني في القرابة التي بيني وبينكم.
فابن عباس كان من كبار أهل البيت وأعلمهم بتفسير القران، وهذا تفسيره الثابت عنه.
ويدل على ذلك أنه لم يقل: إلا المودة لذوي القربى، ولكن قال: إلا المودة في القربى. ألا ترى أنه لما أراد ذوي قرباه قال: (واعلموا أنما
Page 277
Enter a page number between 1 - 460