262

Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt

تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات

Edition

الأولى

Publication Year

ذي القعدة 1417

والفلاس، وابن سعد، وأمثالهم (1).

وقد حكى الحافظ ابن حجر بترجمته عن العقيلي، عن أحمد بن محمد بن هانئ، قال: قلت : لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - تحدث عن حسين الأشقر؟ قال: لم يكن عندي ممن يكذب.

وذكر عنه التشيع فقال له العباس بن عبد العظيم: إنه يحدث في أبي بكر وعمر، وقلت أنا: يا أبا عبد الله، إنه صنف بابا في معايبهما! فقال: ليس هذا بأهل أن يحدث عنه (2).

وهذا هو السبب في تضعيف غير أحمد.

وعن الجوزجاني: غال من الشتامين للخيرة (2).

ولذا يقولون: له مناكير وأمثال هذه الكلمة، مما يدل على طعنهم في أحاديث الرجل في فضل علي أو الحط من مناوئيه، وليس لهم طعن في الرجل نفسه، ولذا قال يحيى بن معين:

كان من الشيعة الغالية، فقيل له: فكيف حديثه؟! قال: لا بأس به. قيل: صدوق؟

قال: نعم، كتبت عنه (4).

هذا:، فالرجل ثقة وصدوق عند: أحمد، والنسائي، ويحيى بن معين، وابن حبان...

وإنما ذنبه الوحيد هو التشيع وقد نصوا على أنه غير مضر.

Page 269