257

Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt

تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات

Edition

الأولى

Publication Year

ذي القعدة 1417

وقال يعقوب بن سفيان: ويزيد وإن كانوا يتكلمون فيه لتغيره فهو على العدالة الموثقة وإن لم يكن مثل الحكم ومنصور (1).

ثم إنا نظرنا في كلمات القادحين - بالرغم من كون الرجل من رجال الكتب الستة، إذ احتج به الأربعة وروى له الشيخان - فوجدنا أول شئ يقولونه:

كان من أئمة الشيعة الكبار (2).

فسألنا: ما المراد من الشيعة؟ ومن أين عرف كونه من أئمة الشيعة الكبار؟

فجاء الجواب: تدل على ذلك أحاديث رواها، موضوعة (3).

فنظرنا فإذا به يروي عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أبي برزة، قال: تغنى معاوية وعمرو بن العاص، فقال النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم: اللهم اركسهما في الفتنة ركسا، ودعهما في النار دعا (4).

فهذا الحديث موضوع (5) أو غريب منكر (6) لأنه ذم لمعاوية رأس

Page 264