ويا ملك الدارين ملكك دائم ... وقدسك يا قدوس أشرق مَرْآهُ ...
وأنت حسيبي يا حبيبُ وجُنّتي ... وسيفي فيما نابني: حسي اللهُ ...
وكن بي حفيًا يا رقيبُ فأنت يا ... مجيب الذي إن يدعه العبدُ لبّاهُ ...
ويا مالكَ الملكِ الذي خضعت له ... العوالم كلٌّ يرتجيه ويخشاه ...
إلهي ومعبودي وربي وسيدي ... وجاعل تكويني من الطين مبداهُ ...
إلهي مجيبَ السائلين، ببابك ... المؤمَّلِ داعٍ فاستجب ربي دعواهُ ...
بأسمائك الحسنى أتى متوسلًا ... ومستشفعًا إذ ليس وجهٌ ولا جاهُ ...
أيا سامعًا صوتَ الهواجس في ... خفيِّ سرائرنا يا حافظَ ما نسيناهُ ... (١)
(١) المصدر السابق: ١٩٢ - ١٩٨.