162

Tasbīḥ wa-munājāt wa-thanāʾ ʿalā malik al-arḍ waʾl-samāʾ

تسبيح ومناجاة وثناء على ملك الأرض والسماء

Publisher

دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

جدة - المملكة العربية السعودية

يا من أمات وأحيا، وأقصى وأدنى، وأسعد وأشقى، وأضل وهدى، وأفقر وأغنى، وأبلى وعافى، وقدّر وقضى، كل بعظيم تدبيره وسالف أقداره.
رب:
أي باب يقصد غيرُ بابك؟ وأي جناب يتوجه إليه غير جنابك؟ وأنت العلي العظيم الذي لا حول ولا قوة لنا إلا بك.
رب:
إلى مَن أقصد وأنت المقصود؟ وإلى من أتوجه وأنت الحي الموجود؟ ومن ذا الذي يعطي وأنت صاحب الجود؛ ومن ذا الذي يُسأل وأنت الرب المعبود.
يا من لا ملجأ منه إلا إليه، يا من يُجير ولا يجار عليه.
رب:
إلى من أشتكي وأنت العليم القادر؟ أم بمن نستنصر وأنت الولي الناصر؛ أم بمن أستعين وأنت القوي القاهر؟ أم إلى من أتوجه وأنت الكريم الساتر.
يا من هو الأول والآخر والظاهر والباطن ...
يا مفرجَ الكربات، يا مزيل العظيمات، يا مجيب الدعوات، يا غافر الزلات، يا ساتر العورات، يا رفيع الدرجات، يا رب

1 / 168