Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
٧٧٥ - فبمعرفة حقيقة دين اليهود والنصارى وبطلانه، يعرف (بطلان) ما يشبه أقوالهم، من أقوال أهل الإلحاد والبدع: فإذا جاء نور الإيمان والقرآن، أزهق الله به ما خالفه.
٧٧٦ - الصدق: أصل الخير، ويهدي إلى الخير. والكذب: أصل الشر، ويهدي إلى الفجور. كما في حديث ابن مسعود، مرفوعاً: ((عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبرِّ ... )) (الحديث). وأعظم ذلك: الصدق على الله، أو: الكذب على الله. فالصدق: في أعلى الدرجات، والصادق: أفضل الخلق. والكذب: في أسفل الدرجات، والكاذب: أظلم الخلق. وبين الصدق والكذب، والصادق والكاذب، فروق كثيرة معروفة.
٧٧٧ - كثيراً يذكر تعالى في كتابه حكمة للأحكام الشرعية أو القدرية. ولا يلزم من ذلك أن لا تكون له حكم أخرى غيرها. لكن لابد لتخصيص تلك الحكمة بالذكر في ذلك الموضع من مناسبة.
٧٧٨ - وكذلك نفي الدليل المعين، لا يقتضي نفي المدلول، ولا يقتضي نفي دليل آخر غيره يدل على المقصود.
٧٧٩ - فإذا كان تارة يوجد مع المدلول، وتارة لا يوجد، لم يكن مستلزماً؛ فلا يكون دليلاً.
٧٨٠ - ما أمر الله به أمراً عاماً، هو ما نقلته الأمة عن نبيها محمد صلى الله عليه وسلم نقلاً متواتراً، واجتمعت عليه، مثل الأمر بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمَّداً رسول الله. وأنه أرسل إلى جميع الناس: أميهم وغير أميهم .. وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام شهر رمضان، وحج البيت العتيق من استطاع إليه سبيلاً. وإيجاب الصدق، وتحريم الفواحش، والظلم، والأمر بالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله، والبعث بعد الموت. هو ما يعرفه المسلمون معرفة عامة. ولا يحتاج الإنسان في معرفة ذلك إلى أن يحفظ القرآن، أو يتكلم بلغة العرب.
188