Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
أن هؤلاء أبعد عن متابعة الرسول من كفار اليهود والنصارى، وأن هذا مذهب زنادقة الفلاسفة.
٧٣٦ - التشبيه الممتنع تشبيه الخالق بالمخلوق، أو تشبيه المخلوق بالخالق. فيمتنع اتصاف الرب بشيء من خصائص المخلوقين. كما أن المخلوق لا يتصف بشيء من خصائص الخالق. ويمتنع أن يثبت للعبد شيء يماثل فيه الرب.
وأما إذا قيل: حي وحي، وعالم وعالم، وقادر وقادر. وقيل: لهذا قدرة ولهذا قدرة، ولهذا علم ولهذا علم، كان نفس علم الرب لم يشركه فيه العبد، ونفس علم العبد لا يتصف به الرب، تعالى عن ذلك !.. وكذلك سائر الصفات، وليس في إثبات هذا محذور، فإن المحذور إثبات شيء من خصائص أحدهما للآخر.
٧٣٧ - ونحن نعلم أن الله خالق كل شيء، وأنه لا حول ولا قوة إلا به، وأن القوة التي في العرش، وفي حملة العرش، هو خالقها. بل نقول: إنه خالق أفعال الملائكة الحاملين. فإذا كان هو الخالق لهذا كله، ولا حول ولا قوة إلا به، امتنع أن يكون محتاجاً إلى غيره. ولا قال أحد: إنه محتاج إلى شيء من مخلوقاته، فضلاً عن أن يكون محتاجاً (إلى) قوة شيء من مخلوقاته. ولا يقول أحد: إنه محتاج إلى العرش، مع أنه خالق العرش، والمخلوق مفتقر إلى الخالق، لا يفتقر الخالق إلى المخلوق؛ وبقدرته قام العرش، وسائر المخلوقات. وهو الغني عن العرش، وكل ما سواه فقير إليه.
٧٣٨ - وقد استقر في (بدائه) العقول، أن الأفعال الاختيارية من العبد تكسب نفس الإنسان صفات محمودة، وصفات مذمومة، بخلاف لونه وطوله وعرضه، فإنها لا تكسبه ذلك. فالعلم النافع، والعمل الصالح، والصلاة الحسنة، وصدق الحديث، وإخلاص العمل لله، وأمثال ذلك، تورث القلب صفات محمودة. ففعل الحسنة له آثار محمودة في النفس، وفي الخارج. وكذلك السيئات.
173