Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
٧١٥ - يعاقب غير المكلف لتقويمه وتهذيبه، أو لدفع عدوانه، أو للاقتصاص من اعتدائه. ولذلك أمثلة كثيرة.
٧١٦ - من ابتلي ببلاء قلبيَّ أزعجه، فأعظم دواء له: قوة الالتجاء إلى الله، ودوام التضرع والدعاء؛ بأن يتعلم الأدعية المأثورة، ويتوخى الدعاء في مظانِّ الإجابة؛ مثل آخر الليل، وأوقات الأذان والإقامة، وفي سجوده، وأدبار الصلوات. ويضم إلى ذلك الاستغفار. وليتخذ ورداً من الأذكار: طرفي النهار، وعند النوم. وليصبر على ما يعرض له (من) الموانع والصوارف؛ فإنه لابد أن يؤيده الله بروح منه، ويكتب الإيمان في قلبه. وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس، بباطنه وظاهره، فإنها عمود الدين. وليكن هجِّيراه: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فإنه بها يحمل الأثقال، ويكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال!
ولا يسأم من الدعاء والطلب؛ فإن العبد يستجاب له، ما لم يعجل. وليعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسراً. ولم ينل أحد شيئاً من عميم الخير، إلا بالصبر. والله الموفق.
٧١٧ - لم ينفرد أحد من أهل البدع بقول لم يقل به أهل السنة، إلا كان خطأ قطعاً. وقد يكون الحق مع طائفة من أهل البدع مختلطاً بباطل. وطائفة من أهل البدع تقابلها كذلك. والحق الخالص الذي لا باطل فيه، مع أهل السنة والجماعة. وهذا معروف بالتتبع في كثير من العقائد والأصول.
٧١٨ - تجب طاعة النبي ﷺ، لكونه رسول الله؛ في حياته، وبعد مماته. فكما يجب على الغائب عنه في حياته طاعة أمره ونهيه، يجب ذلك على من يكون بعد موته. وهو ﷺ أمره شامل عام لكل مؤمن شهده، أو غاب عنه، في حياته، وبعد مماته. وإذا أمر أناساً معيّنين بأمور، أو حكم بأعيان معينة بأحكام، لم يكن حكمه وأمره مختصّاً بتلك المعيَّنَات؛ بل كان ثابتاً في نظائرها وأمثالها إلى يوم القيامة. بل بعد مماته أوكد؛ لأن الدين كمل، واستقرَّ بموته، فلم يبق فيه نسخ.
166