164

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

وقواعد الإيمان التي بعث الله بها رسله، وأنزل بها كتبه أمر عباده عموماً بالاجتماع، ونهاهم عن التفرق والاختلاف.

٧٠٨ - وإذا كان اليهودي أو النصراني ونحوهما خبيراً بالطب، ثقة عند الإنسان، جاز له أن يستطبّه، كما يجوز له أن يودعه المال، وأن يعامله. وإذا وجد طبيباً مسلماً، فهو أولى. وأما إن لم يجد إلا كافراً، فله ذلك، وإذا خاطبه بالتي هي أحسن، كان حسناً.

٧٠٩ - الدين الصحيح هو عبادة الله وحده، بما شرع الله ورسوله. والدين الفاسد هو عبادة غير الله، أو عبادة الله بعبادة فاسدة ابتدعها بعض الضالين. فالأول مشرك، والثاني مبتدع.

٧١٠ - الأعمال التي تكون بين اثنين فصاعداً، يطلب كل منهم أن يغلب الآخر، ثلاثة أصناف: صنف أمر الله به ورسوله؛ كالسباق بالخيل والرمي بالنبل ونحوه من آلات الحرب، لأنه مما يعين على الجهاد في سبيل الله. وصنف نهى الله ورسوله عنه، كالميسر من النرد والشطرنج ونحوهما. فإن كانت بعوض، تضاعف التحريم والنهي عنها. ويدخل في هذا بيوع الغرر، لما فيه من أكل المال بالباطل. وصنف مباح، كالمصارعة والمسابقة على الأقدام. فهذا مباح باتفاق المسلمين، إذا خلا عن العوض، وعن مفسدة راجحة. وقد يؤمر به إذا ترتب عليه مصلحة شرعية.

٧١١ - والاجتهاد يقبل (التجزؤ) والانقسام، فيكون الرجل مجتهداً في مسألة أو صنف من العلم دون غيره. والقياس الذي يسوغ، مثل رد القضايا إلى نظيرها الثابت بالكتاب والسنة، بعلة تجمع بينهما.

٧١٢ - وأفضل الخلق النبيون، ثم الصديقون، ثم الشهداء، ثم الصالحون، وأفضل كل صنف أتقاهم. وأفضل الخلق في الطبقات القرن الذي بعث فيهم رسول الله ﷺ، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم.

164