Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
فالتحقيق أن اسم الإيمان المطلق قد يتناول الأصل مع الفرع، وقد يخص بالاسم وحده، وبالاسم مع الاقتران بعمل الجوارح. وهو كالشجرة: يتناول الأصل، والفرع إذا وجد. وقد يقطع من الفروع شيء، فتبقى شجرة ناقصة، بحسب ما زال منها. وكذلك الإيمان، كما مثَّله الله بالشجرة.
٦٧٨ - من أسباب نور الإيمان وقوَّته سماع القرآن وتدبره، ومعرفة أحوال النبي ﷺ ومعجزاته، والنظر في آيات الله، والتفكر في ملكوت السموات والأرض، والتأمُّل في أحوال نفس الإنسان. ومثل رؤية أهل الإيمان، والنظر في أحوالهم.
والضرورات التي يُحدثها الله للعبد، يضطره بها إلى ذكر الله تعالى، والاستسلام له، واللجأ إليه. وقد يكون هذا سبباً لشيء من الإيمان، وهذا سبباً لشيء آخر. وسبب الإيمان وشعبه تارة من العبد، وتارة من غيره، مثل من يقيَّض له من يدعوه إلى الإيمان، ويأمره بالخير، وينهاه عن الشر.
٦٧٩ - العلم النافع المقصود - وغيره وسيلة - ثلاثة أنواع: علم بأسماء الله، وصفاته، وما يتبع ذلك. وعلم بما أخبر الله به من الأمور الماضية المتعلقة بالقلوب والجوارح من الإيمان بالله، ومن معارف القلوب وأحوالها، وأحوال الجوارح وأعمالها.
٦٨٠ - ليس كلّ سبب نال به الإنسان حاجته، يكون مشروعاً، ولا مباحاً. وإنما يكون مشروعاً إذا غلبت مصلحته على مفسدته، مما أذن فيه الشرع. والمسلم يعلم أن الله لم يحرم شيئاً، إلا ومفسدته محضة أو غالبة.
٦٨١ - النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فهو ﷺ الأب الروحاني. والوالد الأب الجثماني. وهو ﷺ سبب السعادة الأبدية للمؤمن في الدنيا والآخرة، والأب سبب لوجوده في الدنيا. وأزواج النبي ﷺ أمهات المؤمنين في الحرمة، لا في المحرمية ولهن من الاحترام ما ليس للوالدة.
159