Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
وبنو آدم، ضلالهم فيما جحدوه ونفوه بغير علم أكثر من ضلالهم فيما صدقوا به وأثبتوه، قال تعالى: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾ (سورة يونس، الآية: ٣٩). وهذا لأن الغالب على الآدميين صحة الحس والعقل، فإذا أثبتوا شيئاً وصدقوا به كان حقًّاً، بخلاف ما نفوه، فإن غالبهم أو (كثيراً) منهم ينفون ما لا يعلمون، ويكذبون بما لم يحيطوا بعلمه. ويتفرَّع على هذا الأصل الباطل الجهل بالإلهيات، وبما جاء به الرسول، والجهل بالأمور الكلية المحيطة بالموجودات. وبهذا ضلَّ زنادقة الفلاسفة وغيرهم، كما أنكروا الجن، والملائكة، وأمور الغيب، إذ لم تدخل تحت علومهم القاصرة، فجحدوها وكذبوا بما لم يحيطوا بعلمه، وجاءتهم الرسل بالبينات والبراهين، ففرحوا بما عندهم من العلم، وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون.
٦٦٢ - معرفة تفسير اللفظ ومعناه وتصوَّر ذلك في القلب، غير معرفة الحقيقة الموجودة في الخارج المرادة بذلك الكلام.
٦٦٣ - أنزل الله القرآن كتاباً متشابهاً مثاني. يذكر فيه الأقسام والأمثال؛ فيستوعب الأقسام، فيكون مثاني. ويذكر الأمثال، فيكون متشابهاً.
٦٦٤ - متابعة النبي ﷺ يعتبر فيها القصد. فإذا قصد مكاناً للعبادة فيه، كان قصده لتلك العبادة سنة. وأما إذا صلى فيه اتفاقاً من غير قصد، لم يكن قصده للعبادة سنة.
٦٦٥ - وكلما كان الرجل أتبع لمحمد ﷺ، كان أعظم توحيداً لله، وإخلاصاً له في الدين. وإذا أبعد عن متابعته، نقص من دينه بحسب ذلك. فإذا كثر بُعده عنه، ظهر فيه من الشرك والبدع ما لا يظهر فيمن هو أقرب منه إلى اتّباع الرسول.
٦٦٦ - الأصل بقاء ما كان على ما كان. والاحتياط في المياه بمجرد الشك ليس مستحباً ولا مشروعاً. والمائعات كالماء: لا تنجس إلا بتغيرها بالنجاسة.
٦٦٧ - ما كان من باب التروك التي يقصد تركها واجتنابها، لم يشترط فيه القصد، وفعل العبد، كإزالة النجاسات ونحوها. ولكن إذا فعلها العبد ينوي التقرُّب إلى الله، أثيب على ذلك. ومثل ذلك: ردُّ الأمانات، والغصوب، والحقوق، ونحوها.
156