Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
٦١٤ - الخلق العظيم الذي وصف به محمد ﷺ فهو الدين الجامع لجميع ما أمر الله به مطلقاً، وحقيقته المبادرة إلى امتثال ما يحبه الله بطيب نفس، وانشراح صدر.
٦١٥ - وتقوى الله تجمع فعل ما أمر الله به: إيجاباً واستحباباً، وترك ما نهى عنه: تحريماً وتنزيهاً. وذلك يجمع حقوق الله، وحقوق العباد.
٦١٦ - وجماع حسن الخلق مع الناس: أن تصل من قطعك بالسلام والإكرام، والدعاء له، والاستغفار والثناء عليه، والزيارة له. وتعطي من حرمك من التعليم والمنفعة والمال، وتعفو عمن ظلمك في دم أو مال أو عرض. وبعض هذا واجب، وبعضه مستحبٌّ.
٦١٧ - كل ما تكلم به اللسان، وتصوّره القلب، مما يقرِّب إلى الله، من تعلم علم وتعليمه، وأمر بمعروف، ونهي عن منكر، فهو من ذكر الله.
٦١٨ - ما اشتبه على العبد أمره، فعليه بالاستخارة المشروعة، فما ندم من استخار الله.
٦١٩ - أرجح المكاسب: التوكل على الله، والثقة بكفايته، وحسن الظن به، ويأخذ المال بسخاوة نفس، من غير أن يكون له في القلب مكانة، ولكنه يسعى في تصليحه وتنميته، لإقامة ما عليه من واجبات ومستحبات، وللاستغناء عن الخلق.
٦٢٠ - وأكمل أنواع طلب العلم: أن تكون همة الطالب مصروفة في تلقِّي العلم الموروث عن النبي ﷺ، وفهم مقاصد الرسول في أمره ونهيه وسائر كلامه، واتباع ذلك وتقديمه على غيره. وليعتصم في كل باب من أبواب العلم بحديث عن الرسول ﷺ من الأحاديث الصحيحة الجوامع.
٦٢١ - وقد أمر ﷺ المسلمين باتباعه، وأن يُعتقد وجوب ما أوجبه، واستحباب ما أحبه. وأنه لا أفضل من ذلك، فمن لم يعتقد هذا فقد عصى أمره.
145