144

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

٦٠٧ - والإيمان بالرسول، والجهاد عن دينه، سبب لخير الدنيا والآخرة. وبالعكس: البدع، والإلحاد، ومخالفة ما جاء به: سبب لشر الدنيا والآخرة.

٦٠٨ - التوحيد وتصديق الرسل جماع الإيمان. والشرك وتكذيب الرسل جماع الكفر.

٦٠٩ - فمن دفع النصوص التي يحتج بها غيره ولم يؤمن بها، بل آمن بما يحتج هو به صار ممن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض.

٦١٠ - وإذا ترك الناس بعض ما أنزل الله، وقعت بينهم العداوة والبغضاء، إذ لم يبق هنا حق جامع يشتركون فيه، ﴿فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ (سورة المؤمنون، الآية: ٥٣).

٦١١ - ودين الأنبياء كلهم الإسلام. وهو: الاستسلام لله وحده، وذلك إنما يكون بطاعته فيما أمر به، في ذلك الوقت. فطاعة كل نبي هي من دين الإسلام إذ ذاك، وكل مبتدع خالف سنة الرسول لا يتبع إلا ديناً مبدلاً أو منسوخاً.

٦١٢ - خطاب النصارى ومناظرتهم في مقامين:

أحدهما: تبديلهم لدين المسيح.

الثاني: تكذيبهم لمحمد ﷺ.

٦١٣ - واليهود خطابهم في مقامين: في تكذيب مَن بعد موسى إلى المسيح، ثم في تكذيب محمد ﷺ، مع عدم عملهم بدينهم وتغييره وتحريفهم إياه، كما ذكر الله خطاب الطائفتين في كتابه.

٦١٤ - لا يوجد قط مسألة مجمع عليها إلا وفيها بيان من الرسول، ولكن قد يخفى ذلك على بعض الناس، ويعلم الإجماع، فيستدل به، كما أنه يستدل بالنص من لم يعرف دلالة النص، وهو دليل ثانٍ مع النص.

144