152

Ṭarīquka ilāʾl-ikhlāṣ waʾl-fiqh fīʾl-dīn

طريقك الى الإخلاص والفقه في الدين

Publisher

دار الاندلس الخضراء

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١هـ/ ٢٠٠١م

الخامس عشر: مؤدَّى إبطال دليل العقل
إنّ إبطال دليل العقل إبطالٌ لدليل القرآن، وإبطالٌ لمعجزة القرآن؛ لأن أدلة القرآن معظمها عقليّة، ومعجزته معظمها عقليّ!
السادس عشر: خطأُ ذمِّ الرأي مطلقًا
قد يعمُد بعض الناس إلى ذمّ الرأي والتقليل من شأن العقل سدًا للذرائع إلى مخالفة الكتاب والسّنَّة! وهذه نظرة مخطئة؛ لأن سدّ الذرائع ينبغي أن لا يُفْضي إلى إبطال الشرائع. والشرعُ قد أَمَرنا أن نُفكّر بالعقل، لا أن نُلْغيه سدًّا للذرائع!!
ويضاف إلى هذا أن النقل لا يَثبت إلا بإعمال العقل؛ وإلا فإنّ علينا أن نقبل كثيرًا من الأحاديث الموضوعة المنسوبة إلى الرسول ﷺ"١".

(١) من تعليقات أخي د. سعيد الصيني على الموضوع.

1 / 164