Your recent searches will show up here
Rawāʾiʿ al-buḥūth fī tārīkh Madīnat Ḥūth
Abū ʿAlī al-Ḥasan b. Aḥmadروائع البحوث في تاريخ مدينة حوث
هو الوالد العلامة الجمالي علي بن حسن بن محمد بن محمد الشرعي.
مولده بمدينة حوث سنة 1353ه، فنشأ بها وتلقى العلوم على عدة من مشائخها العلماء الأجلاء، وقد أخبرني أن جلة قراءته على يد والدي العلامة الحسن بن القاسم السراجي رحمه الله تعالى، فلذلك كان صاحب الترجمة شغوفا بوالدي، يرجع إليه في كل أمره ومحتاجاته، وقد تولى القضاء في عمران بتكليف من الدولة دونما سؤال منه أو متابعة، فقرروا أن يكون حاكما هناك، ثم انتقل إلى مدينة حوث وظل بها حاكما ما يقارب ثلاثة وعشرين عاما، ثم نقل إلى عمران كعضو في الاستئناف.
قال الأكوع: عالم في الفقه والفرائض، تولى القضاء في عمران، ثم نقل إلى حوث حاكما بها.
مولده سنة 1353ه. اه.
قلت: وقد نقل إلى عمران وهو الآن يعمل عضوا في الاستئناف بعمران حال تحريري لهذا.
وله مواقف تدل على شجاعته وإقدامه، وفيه تواضع لايلقي للمسؤلية بالا عند معاملته للناس، إذ يتعامل معهم بالأخلاق الطيبة، وله ذرية طيبة.
وقد كتب إلي أحد أولاده وهو الأخ: محمد بن علي الشرعي قصيدة وهي:
لم يكتمل في هواك الخطو والسفر
حتى ينالك من طول النوى ضجر
ما زال قوسك في المرمى رميته
لم ينقطع منه لا عزم ولا وتر
خدشت وجه الدجى في كل زاوية
فلاح في سطره للتائه الأثر
وليس يثنيك عما أنت تطلبه
أن نام غيرك أو من بات يعتذر
أو لائم ليس في عينيه غير هنا
أما هنالك لا يعنى به النظر
الزارعون من الأطياف حاضرهم
الصامتون وفي إصماتهم عثروا
سيحصدون غدا أثقال خيبتهم
وينطقون غدا والنطق منكسر لن يخسروك وإن ولوا فهم خسروا
Page 347