333

Rawāʾiʿ al-buḥūth fī tārīkh Madīnat Ḥūth

روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث

[187] عمرو بن علي التميمي

عالم، عارف، تقي، مجاهد، كريم فاضل.

جاء في ضريحه: هذا قبر الشيخ الأوحد الفاضل التقي المجاهد الكامل، المرابط العابد، جلال الدين عمدة المسلمين، عصمة اليتامى، وكهف الفقراء، ثمال المرملين، ملجأ الضعفاء، عضد الدولة النبوية، شرف الكفاية، تاج الوزارة، ولي أمير المؤمنين عمرو بن علي بن أبي يحيى بن الحسن بن أبي عمر التميمي الصنعاني، بوأه الله في الفردوس ظلا ظليلا، ومهد له في غرف الجنان منزلا ومقيلا.

كانت وفاته كرم الله وجهه وقت العشاء الآخرة في الليلة المسفرة عنها يوم الأحد 29 من شهر ربيع الآخر سنة 637ه كتب ضريحه حنظلة بن محمد الصنعاني.

وقد زبرت في ضريحه أبيات من شعر الشاعر الأديب الشهير مسعود بن عمرو بن علي العنسي وهي كالآتي:

يا عمرو إن ذقت الحمام فإننا

سفر وراءك مزمعون رحيلا

يا عمرو لو عاينت كم من زفرة

ملأت جوانحنا وصبرا عيلا

يا عمرو لا ينجاب حزنك ما دعت

ورق الحمام على الغصون هديلا

ياعمرو ما حملن من شيم التقى

أبدا أقلن نعشك المحمولا

يا عمرو ودعناك لا مستبدلا

عن وصله بدلا ولا مملولا

من لليتامى الشعث بعدك عندما

تغبر آفاق السماء محولا

والمرملين إذا الرياح تناوحت

والمرملات إذا فقدن بعولا

كما زبر في ضريح ملاصق للضريح السابق ما يلي:

يا قائم الليل لمولى الأنام

وباكي العين طيل السجام

أنالك الله ما تبتغي

من جنة الخلد دار السلام

وكذلك قوله:

أما القبور فإنهن أوانس

بجوار قبرك والديار قبور

وزبر في ضريح له ثالث قوله:

هل خبر القبر سائليه ... أو قر عينا بزائريه؟

Page 333